أماه ...
الشاعر: الطاهر الصوني · البحر: المتقارب
«أماه ...» من شعر الطاهر الصوني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم ارتحلت قبل أن تودعين — أفجأة أماه قررت الرحيلَ
عن زهور الياسمينْ — عن بيتنا القديمِ
عن جدرانه — التي اكتوت بنار حبك الحزينْ
عن تربة الحقول غبت، — عن أزقة الصدى،
و عن دفاتر — الحنينْ
أماه ما زالت على الجدار صورتكْ — و مايزال صوتك الدفينْ
تردد الدنيا صداهُ — يعبر الآفاقَ
كل حينْ — تلك الحكايات الطويلة الفصول قد حكيتها لنا
أماهُ ... ما تزال تعبر المدى — كما حكيتها ...و ترتقي
فصولها بنا ... — عبر السنينْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
- بيتنا: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …