ظل الضوء
الشاعر: الطاهر الصوني · البحر: المجتث
«ظل الضوء» من شعر الطاهر الصوني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على لوائح المنافي — علقت أشلاؤهم ،
سبْع، — تواروا في محاريب الجفاءِ
يمارسون رقصهم بين المرايا — يشربوت نخبهم قطر السماءِ
حين استووا في كهفهم — كانت جسور الضوء
تلقي ظلها — لتعبر المدى وريقاتُ ابتدائي
كانت لهم صهوة ريح — وبساط من غمام سابح
كالريش في الأجواء — كانوا كسنبلات قمح
ترتدي خصب الثرى — و عنفوان الشعراء
كانوا فراشا — بين زهر المستحيل
يرسمون الشمس في يمهمُ — و يكتبون الشعر للأنواء ...
و كان حضنهم، يميد — في غيابات المدى
يسكنه فينيق أحلامهمُ، — حصن الأتقياء
و كان في فصل النهايات ابتداؤهم — و كان لانتمائهم بقايا من بكاء
وكانت دموعهم سفر من الأحزان — ممتد بلا أزمنة
يرسو على باب السماء
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتدائي: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
- الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
- جسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
- خصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …