عيد الاستقلال
الشاعر: محمد أحيد ولد محمد · البحر: البسيط
«عيد الاستقلال» من شعر محمد أحيد ولد محمد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بحثت فى صفحة التاريخ عن وطنى ... ماذا سأكتب ماذا سوف أرتجل ؟؟
صوت الرصاص على أعتاب قافيتى ... يقول لي : قم تنبَّه أيها الرجلُ
متى ستمضى إلى الأمجاد منتشيا ... أرى عدوّك قد أودى به الأجل
عد مسرعا و اسأل التاريخ فى عجل ... ماذا و كيف هنا صرنا ؟ متى نصل ؟
تاريخنا عنك يا شنقيط يخبرنى ... فيك الأصالة والأمجاد تُختزَل
أجدادنا طردوا المستعمرين ضحًى ... و خلّفوهم جراحا ليس تندمل
فكيف يلهو العدوّ المكتوى ألما ... و القتل يرنو إليهم حيثما نزلوا
واستنشقوا من لظى البارود أدخنة ... هلاّ سألت فرنسا مابها فعلوا
و قد طردنا جيوش الظلم خائفة ... فى وحشة الليل قد ضاقت بها السّبل
أجدادنا رفعوا للنصر ألويية ... و أنشدوا المجد لحنا عندما وصلوا
وثامنٌ بعد عشرينٍ شهدتُ بهِ ... في عز تشرين ، استقلالُنا يصلُ
يا ربِّ بارك بلادي ، واحمِ ساكنها ... فالمجد من ألَقٍ في حضنها ثمل
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الرصاص: رصص: رَصَّ البُنْيانَ يَرُصّه رَصّاً، فَهُوَ مَرْصُوصٌ ورَصِيصٌ، ورَصّصَه ورَصْرَصَه: أَحْكَمَه وجَمَعه وضم بعضَه إِلى بَعْضٍ. وكلُّ مَا أُحْكِمَ وضُمَّ، فَقَدْ رُصَّ. ورَصَصْتُ الشَّيْءَ أَرُصّهُ رَصّاً أَي أَلْصَقْتُ ب … (لسان العرب)
- بحثت: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال … (لسان العرب)
- تاريخنا: أرخ: التَّأْريخُ: تَعْرِيفُ الْوَقْتِ، والتَّوْريخُ مِثْلُهُ. أَرَّخَ الكتابَ لِيَوْمِ كَذَا: وَقَّته وَالْوَاوُ فِيهِ لُغَةٌ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن الْوَاوَ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ، وَقِيلَ: إِن التأْريخ الَّذِي يُؤَرّ … (لسان العرب)
- تنبه: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة. (لسان العرب)