بصمة الحزن
الشاعر: محمد أحيد ولد محمد · البحر: البسيط
«بصمة الحزن» من شعر محمد أحيد ولد محمد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يابصمة الحزن غوري من دموع أبي — يا رب إن أبي يحتاج صبر نبي
تقصمته يدُ الحدثانِ دائبةً — منذ اصطفاه المدى فردا من العربي
عيناه فرط الجوى حمر كأن له — نظارتان من النيران و اللهب
و في الفؤاد جراحات مبعثرةٌ — تكادُ ترجمُ مَن تلقاهُ كالشُّهُبِ
ألقاه إخوته في الجب منفردا — لكنهُ رَفَضَ المُلقَى بلا سببِ !!!
تقوده خطوات الدهر نحو غد — تحفهُ نائباتُ الدهرِ بالرُّهب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطفاه: [ص ف و]. (مصدر اِصْطَفَى). "اِصْطِفاءُ الوَلَدِ": تَفْضيلُهُ، اِخْتِيارُهُ.
- اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …
- بالرهب: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ …
- تحفه: ج : تُحَفٌ. [ت ح ف]. 1."يَمْتَلِىءُ الْمُتْحَفُ بِتُحَفٍ فَنِّيَّةٍ" : آثَارٌ وَأَدَوَاتٌ لَهَا قِيمَةٌ تَارِيخِيَّةٌ أَوْ فَنِّيَّةٌ، الرَّوَائِعُ. "أَنْجَزَ تُحْفَةً فَنِّيَّةً". 2."وَكَانَ يَعْرِضُنِي كَتُحْفَةٍ غَرِي …
- ترجم: ترجم: التُّرْجُمانُ والتَّرْجَمان: المفسِّر لِلِّسَانِ. وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ: قَالَ لتُرْجُمانه؛ التُّرْجُمَانُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: هُوَ الَّذِي يُتَرْجِم الْكَلَامَ أَي يَنْقُلُهُ مِنْ لُغَةٍ إِلى لُغَةٍ أُخرى، و …