الشاعر الطفل
الشاعر: محمد أحيد ولد محمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«الشاعر الطفل» من شعر محمد أحيد ولد محمد، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنسل من بحر الحقيقة شاعرا — فطنا لأعط المجد للفقراء
لا شيئ يسعدني سوى بسمات طفـ — ـل خلف موج الحزن و الأرزاء
قد خاض عاصفة الأسى من دون أيِّ — تخوف كالصخرة الصماء
إن طاردته الذكريات و أمطرت — في قلبه المجروح نهر بكاء
صلى و قال لقلبه : كانت همو — م أبي تذوب بركعة و دعاء
تعويذة من قلب أمٍّ قد حمتـ — ـهُ من العيونِ ونظرة الرقَباءِ
طفل تقاتله شياطين الردى — و على الشفاهِ علامةُ إستهزاء
رجلاه أدمنت الشواطئ و المنا — في و الظلام ووحشة الأنواء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.
- المنا: منأ: المَنِيئَةُ، عَلَى فَعِيلةٍ: الجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ ثُمَّ هُوَ أَفِيقٌ ثُمَّ أَدِيمٌ. مَنَأَه يَمْنَؤُه مَنْأً إِذَا أَنْقَعه فِي الدِّباغِ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: إِذَا أَنتَ باكَرْتَ المَنِيئةَ باكَرَت …
- تخوف: تَخَوَّفَ يَتَخَوَّفُ تَخَوُّفاً :- ـه: خافه كثيرا ، أي فزع منه؛ تخوَّف الناسُ نقص المواد الغذائية في أثناء الحرب.- ـه الشيء: تنقصه؛ لا تتَخَوفِ الأيتام حقوقَهم.
- تقاتله: تَقَاتَلَ يَتَقَاتَلُ تَقَاتُلاً :- وا: اقتتلوا، أي قتل بعضُهم بعضاً أو تحاربوا؛ تقاتل الطرفان لأسباب تافهة.