رعشة

الشاعر: رابح التيجاني · البحر: المديد

«رعشة» من شعر رابح التيجاني، وتقع في 52 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دغدغتني — أيقظتني

قشعريرة، — رعشة

في خدرها أنثى — مثيرة،

سكنت لوني وأنفاسي وصمتي — مستجيرة،

أو مغيرة، — مسها أو لمسها أوهمسها

سر من الأسرار — دنيا أثيرة،

سافرت — انتشرت

عبر خلاياي — أميرة،

كهرباء الخمر نشوى — قد سرت

واستقرت — في مدى قلبي

جزيرة، — هي ذي جاءت نسيما

وارفا — في موعد العطر

مع الفجر — منيرة،

روحهاالحب — وإشراقاتها أسطورة

تغفو بوجداني قريرة، — تشتهي الدفء

وتذكي جمرة الاشتهاءات الخطيرة، — تستبيح الحلم مهووسا

يداني المتاهات العسيرة، — يوقظ الجن

الجنون — الرعب والموت

ويرنو — للفضاءات الحسيرة،

هائجا دون انحسار — ليس يكبو

طول ليلي ينبري — ومضا كرؤياي

كثعبان السريرة، — يالها من قشعريرة،

توشك الروح بها — فيها

ومنها — أن تلاقي فتنة المعنى الوثيرة،

تتناسى في لحيظات — تباريح المعاناة المريرة،

والمواعيد الفقيرة، — والصباحات الضريرة،

والأماسي والليالي — وسماوات الظهيرة،

والأكاذيب الوفيرة، — قشعريرة،،

دغدغتني — أيقظتني

رعشة أنثى — مثيرة،

موعد للوصل — حد القتل

بالريح الغريرة، — سبحت

في جسدي بحر دماء — وارتضت قلبي لسكناها

أسيرة، — هدهدت رناته

فاندلعت زغرودة — عجلى

قصيرة، — واستشاطت لهبا

جنية جذلى — خبيرة،

ها صداها جاء يغشاني — وها

ها الارتعاش البرق ينداح اكتساحا — لحناياي الكسيرة،

من تخوم القلب حتى أسفل البطن — ومن أعلى الأعالي

وإلى وهم ظلالي — وخيالي

وتراتيلي الجهيرة، — هدني الآن اشتعالي

واقتتالي — أرهقتني أغنياتي ومواويلي الغزيرة،

وأراني — بشراييني الصدى الغافي

انزوى عني — تناساني

وأنساني خريره، — نبضات القلب موج

أخرس الجزرهديره، — ها الصدى يغمرني

يلسعني — بالونة ولهى بأحضان عفاريت صغيرة،

أوضميرا مستريحا نام يستفتي ضميره، — تاركا للجنيات ولليل مصيره،

حالما — بالنار

تشوي — قبلة الشمس الأويلى

.والأخيرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خدرها: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
  • لمسها: لمس: اللَّمْس: الجَسُّ، وَقِيلَ: اللَّمْسُ المَسُّ بِالْيَدِ، لمَسَه يَلْمِسُهُ ويَلْمُسُه لَمْساً ولامَسَه. وَنَاقَةٌ لَمُوس: شُك فِي سَنامِها أَبِها طِرْقٌ أَم لَا فَلُمِسَ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ. واللَّمْس: كِنَايَةٌ عَن …
  • لوني: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …

قصائد ذات صلة

  • ظنون
  • قيامة
  • مكناس
  • مائلة
  • عن بعد
  • إلى اللقاء
  • تباريح من أعالي نجد بطانة
  • شيخوخة