وإني للثغر المَخوف لكالئ
الشاعر: أبو الفتح العباسي · البحر: الطويل
«وإني للثغر المَخوف لكالئ» من شعر أبو الفتح العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وإني للثغر المَخوف لكالئ — نعمٌ وله من غيداءَ راشفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المخوف: المَخُوفُ : مفعـ. -: ما يُخافُ منه؛ سلك طريقًا مَخُوفًا.
- غيداء: الغَيْدَاءُ : مذ الأغيَد.-: صفة للمرأة المتثنِّية ليناً،-: الطويلةُ العُنُق.-: النَّاعمةُ البَشَرة ج غِيدٌ.
- لكالئ: الكَالِئُ : فا.- من الدَّيْن: المتأخِّر؛ اتّفقا على تسديد الكالئ من الثمن بعد شهرين.-: الحافظ أو الرّاعي للقوم؛ تَوَكَّلْنا على اللهِ تَعَالى كالِئنا وحامينا.