رأيت بحضرة الملك ابتهاجاً

الشاعر: أبو الفتح العباسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«رأيت بحضرة الملك ابتهاجاً» من شعر أبو الفتح العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيت بحضرة الملك ابتهاجاً — به انبسطت من البشرى ظلالُ

فَرُحت متسائلاً عنها فقالوا — لحضرة مجدها وافي الكمال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مجدها: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …

قصائد ذات صلة

  • عجبت لمطلبي أنَّى
  • متى لمست كفُّه مُعدماً
  • يا من بنى داره لدنيا
  • قلبي من الهجر في اضطراب
  • رأيت لئيم قومٍ في ممرٍّ
  • من يبغ بالفضل معاشاً يمت
  • من فاتنا بأمه
  • أما وجميل الصُّنع منه وإنَّها