سعد قدوم مجدك السّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعد قدوم مجدك السّنيمُؤيَّدٌ بالصَّمد العليِّ
كان له في رتب العلياءمحلّ عزٍّ شاسع السَّناءِ
روى حديث قدره التُّقاتوأثبتت آثاره الأثباتِ
طوى نسيم جوده الموصوفحديث حاتم السخا المعروفِ
آراؤه على الصَّواب وقفٌليس لها من نحو ذاك صرفٌ
أبت معاني مجده إن نوّلاإلا مُمدّة السّماك في العلا
تَبَّت بدا حُسّاده الأرذالفالنَّقص لا يدنو من الكمالِ
بينهما ظاهرُ فرقٍ يُعلمليس غلى صاحب عقل يُبهم
يا من له السُّؤدد والمجد والعَليوالحلمُ والخلقُ المُذهب الرَّضي
مقدمك المُبارك الآثارتجمّل بهذه الدّيارِ
تاهت بمجده السَّنى الرفيعوافتخرت بزهده البديعِ
ثُمَّ لهل منه لدون فخرنورٌ تميد منه شمس الفجرِ
ناب سنا ضيائه الوهّاجعن قمر السَّماء والسِّراجِ
هنأت السَّرَّاء للعلياءبما أتى من حبا النَّعماء
بروحه.... النجاحوغرة تحكي في الصباحِ
أكرم به من قدم ميمونمُحقَّق الرَّجاء والظُّنونِ
أهدته للرُّوُم يد الآلاءفالجود من تلك اليد البيضاءِ
حلَّ به كريم أَصل سيِّدُله السَّخاء خلقٌ والسُّؤددُ
ليس له في سلخه عديلولا يُرى لمجده مثيلُ
جمَّله الله من الصِّفاتله سناً بسمو على النّدات
ضرائبٌ بعقلها التّنبيهليس لها في كرم تشبيه
بدمعة سارت كما الأمثاللما بدت في حلية الكمال
أثبتُّ في مدح سنا علياهبيتين تعلو بهما الجباه
رمزهما كالدُّرِّ في الأسلاكأو النجوم الزُّهر في الأفلاك
شم برق أول ثالث يتمما كان من فحواه عنك بالكتم
بخامسٍ ثانيهما إن عداأوفاك ما قد كان منه
تاها بما جاءا من المديحوأعجزا ذا اللَّسن الفصيح
رواهما من خص بالأعياءمُنتحل الفطنة والذكاء
هان بما حاز من الكلامجواهر الجوهر في النِّظام
أقبل عليهما بوجهٍ كالقبسْ"واقرأ ""ألم نشرح ولا تقرأ عبسْ"""
يا خير قادمٍ بخيرِ طارفٍوتالدٍ منسحب المطارف
أنت الذي عندك دون العرضمالك ما أسخى امرؤٌ في الأرضِ
ليس عن الاتقان فيه تلهوولا عن الراجي نداك تسهو
ظنّ لك الحمد ذوو الباساءفعاد في ملابس النَّعماءِ
ونوَّلك الله من العلياءفوق الذي تروم من رجاءِ
مُهَنَّئاً بنعم الخلاّقمُجملاً بأحسن الأخلاق
لا تشتكي من حادثٍ يضجرولا على صفوك ما يُكدَّر
بدولةٍ مصحوبة الآلاءبأحسن المدح مع الثناءِ
لا ينقصني لدورها أزمانولاكما لها من نقصان
ليس لها في سعدها مثيلولا يرى لغيرها عديل
عن القصيدة
«سعد قدوم مجدك السّني» من شعر أبي الفتح العباسي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»: محمد بن يوسف الحلبي التادفي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.