وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌففي كلِّ حين بالأحبَّة تخطر
تمرُّ الصّبا عَفواً على ساكني الغضاوفي أضلعي نيرانه تتسعر
فتُذكرني عهد العقيق وأدمعيتُساقطه والشَّيءُ بالشَّيءِ يُذكر
ويورث عيني السَّفح حتَّى ترى بهمعالم بالأحباب تَزْهو وتُزْهو
عن القصيدة
«وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ» من شعر أبي الفتح العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: وإن هم استخدموا عيني لرعيهم=أو حاولوا بذلها فالسعد من خدمي، البيتين ٢ و٣
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.