غزوة رمش

الشاعر: عساف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«غزوة رمش» من شعر عساف، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كل يوم غلاك بخاطري يزيد — وفي وسط قلبي تاخذ مساحه

يا اسمر اللون حسنك فريد — جذاب وراهي في الملاحه

سود الهدب جابت لنا العيد — وغزانا الرمش باقوى سلاحه

اخذ اسرانا في سجونه عبيد — واحتل دار الغلى واستباحه

يا ذابحتنا عسى عمرك مديد — وعساه القلب ما يطلق سراحه

بس لا تبخلي بالزيارة والمواعيد — اللي فيها نظرة عيونك متاحه

وعذبي مسجونك بعذب التناهيد — تراه يستاهل الذبح بصراحه

اذبحي عمره بنافرات النواهيد — رمان بساتينك وصغار تفاحه

والمبسم اللي في نجاح المساعيد — الغضي اللي على كتفه وشاحه

يجعلني فديت ظبى النفود الغيد — من ارض الكويت لين حدود الباحه

وعساك يا قلبي كل عامن سعيد — في يوم ذكرى الغزو واجتياحه

خاتمة كلامي يا نحيل الجيد — يسعد مساك ويسعد لي صباحه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اذبحي: اذَّبَحَ يَذّبِح اذِّبَاحاً [ذبح]: اتخذ ذبيحة، أَي دابَّة مَقطوعة الحلقوم؛ كثيرون هم الَّذِين يذَّبِحون في عيد الأضحى.
  • اسرانا: [س ر ي]. (مصدر أَسْرَى). 1."ما كانَ لِهَذِهِ القافِلَةِ أَنْ تَصِلَ لَوْلاَ إِسْراؤُها لَيْلاً" : سَيْرُها لَيْلاً. 2.الإسراء آية 1 سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً (قرآن) : بِدايَةُ الآيَةِ الأولَى مِنْ سُورَة …
  • اسمر: اسْمَرَّ يَسْمَرُّ اسْمِراراً : صار لونه أسْمَرَ.
  • الذبح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى …
  • الرمش: رمش: الرَّمَشُ: تَقَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ فِي الجَفْن مَعَ ماءٍ يَسيل، رَجُلٌ أَرْمَشُ وامرأَة رَمْشَاءُ وعينٌ رَمْشَاءُ، وَقَدْ أَرْمَش؛ وأَنشد ابْنُ الْفَرَجِ: لَهُمْ نَظَرٌ نَحْوي يَكادُ يُزِيلُني، ... وأَبْصارُهم …
  • الملاحه: المَلاَّحَةُ : مكان تكَوُّن الملح أو بيْعِه؛ يشْتغِلُ هذا الشاب بِالمَلاَّحَة.
  • الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله …

قصائد ذات صلة

  • يا رب الارباب
  • كويتيه
  • علامك غيوبي
  • يا موزع الرنات
  • العشق
  • احبك اكثر
  • يسالوني ليش
  • اوسط الحلين