صوت الحق
الشاعر: سهام آل براهمي · البحر: الخفيف
«صوت الحق» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
01ـ لـِي ضـــميــرٌ مسـْـتَـرْسِلٌ ذِكْرَيـَاتِــي — فـِي فـُـؤَادِي تَوَهَّجَتْ بِاشْـتِعَـــــالِي
02 ـ كـَالْـبَرَاكِــينِ حَمْـحَمَتْ فِي سُـــكُـونٍ — كَمَّمُونِي لَمّا اِشْــتـَكَى سُوءُ حَــالِـي
03 ـ قـَالَ: أَهْـلِي أَحْـرَقْـتُمْونِي بِغـَيـْــــــظٍ — اَسْـأَلُ الْغَـوْثَ مِنْـكَ يَـا ذَا الْـجَـلاَلِ
04 ـ كَــمْ مُــــلبٍ للـصَّوت عنـْـد أذانــي ؟ — بَـلْ شُـغِـلْـنَا عَنْ وَاجِـبٍ بالتَّـسالِي
05 ـ كُـلَّــمَا صِحْـتُ: إِخْـوَتِي حَاصَرُونــِي — رَدَّ صوِتِي الصَّدَى بِحَجْمِ انْفِــعَالِي
06 ـ هُــنْــتُ لَـمَّـا...خَانَـتْ شِمَالِي يَمِينِي — قـَـطْــرَةٌ مِـنْ دَمِي دَعَتْ لاِنْحـِـلاَلِي
07 ـ يـابْـــنَ أمِّي لاَ تـُـخــْدَعـَــنَّ بــِقـَذْفِي — يَابْـنَ دِينِي رُوحِي الفِـدَا،،،كل مالِي
08 ـ حُــبِــسَ * الـْحَقُّ* أَدْمُعًـا بـِعـُيــُــونٍ — وبَـدَا الجــَوْرُ سَـاخِراً فِي اخْــتِيـَالِ
09 ـ * صـَـوْتُنا * عُنـــوانٌ لِتَارِيخِ مَــجْـدٍ — لـَنْ نـُـــساوِي صَلـِيبـَكـُمْ بـِالـْهـــِلاَلِ
10 ـ هـَلْ نُـنَادي عِـزًّا، وصَـمْـتـًا نُعَــزِّي؟ — أُمــــَّـة ً كَانـَتْ مَضْـــــرِبًا لِــمِثــَالِ
11 ـ ذِكْرُ مَاضِـينا يَـحْـتَـويـنَـا ،وصَــــارَتْ — غـُرْبـةُ *الْحـَقِّ* بِالـِرُّؤُوسِ الثـِّقـَــالِ
12 ـ أَصـَـــلاَحَ الــدِّينِ البــُـطُولاَتُ ذِكْـرَى — وَعَبوسٌ لــــَـوْنُ الـــمَبَانِي لَـيَالِـي
13 ـ هـُــمْ بنـــو أصْـــفرٍ،،، يـهودٌ تناجوا — واسْـتَــبَـاحُـونا مـَسْـرَحًا بالْــخـَيـَـالِ
14 ـ ذَبـْـذَبـُونـَـا مـَــــدُّوا طـَرِيــقَ وِصَــالٍ — أسَلاَمٌ عــــارٌ !،بِقطــعِ الــــــْوِصَـالِ
15 ـ نـَسـَجـُـوا بـَـيـْتَ الْعـَنـْكـَبُوتِ وقـَـالُوا — إعْــــــتـِدَالٌ ! لــِـينتـــهِي بِالضـَّـلاَلِ
16 ـ بــَــشـــرٌ نـــَـــامُوا، للكـراسِي عـبيدٌ — أَيْـقـِظُـوهُمْ طَالَ الـْكـَرَى بـِالأَعـَالِيِ
17 ـ ضَـرْب ُجـــِنِّ أَمِ حَـلـَّــفَـُوكـُمْ يَمِيــــنًا — أَمْ أَلـِفـْـــتـُمْ مـَدْحًا وَصـَبـْرَ المُحَـالِ
18 ـ إنـْكــــَشَــفـْتُـمْ فـَـلاَ سـَتـــَائـِـرَ وارتْ — اِشـْرَبـُوا نـَـخـْبَ دَحـْرِكـُمْ كَالـْبِغــَالِ
19 ـ كـَيْــــفَ يَـرعَى كـَلْبُ الرُّعَاةِ الرَّعَايا — رَخُـــصَ الحـُرُّ وَالْعـَبـِيدُ غـــَــوالِيِ
20 ـ أسَــمَـاحٌ لـِلمــعتــــدِي أجـِــهـــــارٌ!؟ — *صَوْتُـــنـَا * إقـرارٌ بـِـ (لاَ) لاحْتـِلالِ
21 ـ ذا الـــِّسلاَحُ الصَّادِي سَجِيـنُ غــِمَــادٍ — وكـــَــذَا يَبْتــَغـِيــهِ دَانِي الْـــــــفـِعَـالِ
22 - اِدْعـُـمُــوهُمْ فـَلِـي سِـلاَحِي يـَقـِينـِــي — قـَـاوِمُونِي إِنِ اسْتَـــطَعـْـــتـُمْ قـِتـَالـِيِ
23 ـ اُسْـجـُنـُـونـِـي وآنـــِسُــونِي فـُـراقــــاً — عَـــذِّبـُونِي يــَـا ذُلـكــُم بـِاعـْتـِقـَـــاليِ
24 ـ لَــنْ أُجَـافـِـي عـَـقــِيــدَتِـي لِي إلـَــهي — لـَـــنْ تـَخُـورَ القِــوَى بـِحقِّ اتِّكــَــالِيِ
25 ـ لـَـــنْ أُضَـحِّي بـِالأرْضِ لاَ بِـكـَيَـانِـــي — صُنْتُ عـِرْضِي في التـَّلِّ أَوْ في الْجِبَالِ
26 ــ أََخْــذ ُ ثـَــأْرِي وَمَــــــنْ تـَجـَـــرَّعَ ذُلًّا — كـَـأْسُ مُــــرٍّ يـَحْلـُو بِخَوْضِ الـنـِّضَالِ
27 ـ ثــَوْرَتـِـي..اِحْــكِي لِلْجـَـبـَـانِ كـِفـَاحـِي — وَسِــلاَحـي خـَتـْمِي.. بـِكـُمْ لاَ أُبـَالـِـيِ
28 ـ إنْ نــَـفـــونيِ فَـمـَـوْلدٌ مِــنْ عـُرُوقــِي — ثـَـــــــوْرَةٌ بـِالأَحـْــجـَـارِ ثــمَّ النـِّبـَـالِ
29 ـ جيـــلُ نصــرٍ لقــبـْلـَتـيِ وكـــِتـَابـِــــي — لِـــسـلاَحِي رَأيٌ بـِـــسـَــاحِ النــِّــزَالِ
30 ـ غـَـرْبَـلَتْ كـُــلُّ أَزْمـَةٍ مَـا تــــــَدَاعــَـى — وَانـْتـــَقـَـــتْ خـَـيـْرَ صَفـْوَةٍ لِلرِّجــَالِ
31 ـ رُكَّــــــعًا سـُــجَّدًا لـِــحَـــــــقٍّ أنـــارُوا — أرْضَعـَتْـــــهُمْ قـَــضِيـَّتـِي وَاغـْتِيـَالِي
32 ـ بـــَـلـِّغِي يَــادُنـْـيَـا بِـمَـرِّ عـُـــــــصُـورٍ — *صَـوْتَ حَــقٍّ* بَــــاقٍ لِيــَوْمِ الْكَـمَالِ
33 ـ يـــا إلـهي خذني، فَـحَسْــبي شـهــيــداً — اُشْــنـُــقـُونِي إِنْ شِــئـــتـُمُ بِالْحِبـَـــالِ
34 ـ أَوْ بـِـنَــــارٍ أَوْ بـِالْحَـــدِيـــدِ فَرُوحِـــــي — رَفـْـرَفَـتْ فِي زَهْــوٍ بِـنـَصْرِ انْــتـِقَالِيِ
35 ـ عِــنْـدَ رَبِّـي رِزْقِـي وَجَـنَّـــــاتُ خُلْــــدٍ — فِــــي مَمَـاتِي حَـي ٌ، شَهِيـد ُ الْحَــلاَلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …
- انفعالي: الانْفِعَالُ : مصـ. ــ: شدّة التأثّر. ــ: نفسياً، حالة وجدانّية يثيرها في الكائن الحيِّ مؤثَِّر وتصحبها تغّيرات فسيولوجية وتكون الإثارة نتيجة لتعطيل فعل أو سلوك ينزع إليه الفرد أو نتيجة لتحقيق رغبة؛ هو سريع الانفعال / سه …
- باشتعالي: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
- بالتسالي: تَسَاءلَ يَتَسَاءلُ تَسَاؤُلاً : ـ القومُ: سأل بعضُهم بعضاً عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ. ـ: سأل نفسَه؛ تساءل أيقدم على هذا العمل أم يُحْجم.
- بحجم: حجم: الإِحْجامُ: ضدُّ الإِقْدام. أَحْجَمَ عَنِ الأَمر: كَفَّ أَو نَكَصَ هَيْبةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، أَخذَ سَيْفاً يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: مَنْ يأْخذ هَذَا السَّيْفَ بحَقِّه؟ فأَحْجَم الْقَوْمُ أَي ن …
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- بغيظ: غيظ: الغيْظُ: الغَضب، وَقِيلَ: الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، وَقِيلَ: هُوَ أَشدُّ مِنَ الغضَب، وَقِيلَ: هُوَ سَوْرَتُه وأَوّله. وغِظتُ فُلَانًا أَغِيظه غَيْظاً وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وغَيَّظَه فتَغَيَّظ وَهُوَ …
- بقذفي: قذف: قذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِف قَذْفاً فانْقَذَف: رَمَى. والتَّقاذُفُ: التَّرَامِي؛ أَنشد اللِّحْيَانِيُّ: فقَذَفْتُها فأَبَتْ لَا تَنْقذِفْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ؛ …