المراجعة
الشاعر: سهام آل براهمي · البحر: الوافر
«المراجعة» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في 90 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
01- طُلُوعٌ مِنْ ثَنِــــــيَّاتِ الوَدَاعِ ... لِبَدْرٍ جَاءَنَــــــا ، لله داعِ
02- نَشِيدُ النَّصْرِ أَصْداءٌ تَنَاهَــــــتْ ... من الأدْنَى إلى أقْصَى اسْتَمَــــــاعِ
03- تَجَمَّدَتِ المَعَانِي، أَلْبَسَتْـــــــنِي ... عياءَ النَّفْسِ عنْ ضِيقِ اتِّسَـــــــــاعِ
04- أذبْتُ صَقِيعَ حَرْفِي بِانِفِعَالِـــــــــي ... وَرَصْدُ الذّاَتِ فِي أَلَم الوِجَاعِ
05- فَقَدَّمْتُ الخُطَى خَلْفِي...أمَامِي ... وَرَاجَعْتُ الوَرَى،فَخْر ارْتِجَاعِي
06- لِتَجْذِبَنــــِــــِي إِلَى وَصْلٍ تَسَامَى ... فَيَرْشُف مُنْتَهَى حِسِّي يَــــــــرَاعي
07- وَأَيْقَظْتِ الْمُنَى شَوْقًا تَمَــــــــادَى ... يُؤَذِّنُ عِنْدَ أَطْلَالِ السِّبَـــــــــــــــــاعِ
08- لِأَرْضٍ فِي بَقَايَاهَا انْجِـــــــــــذَابٌ ... لِجَوْهَرِ فَرْشِهَا ، دُرَرُ المَتَـــــــــــــاعِ
09- لِمكَّة وَ المَدِينَة سُقْتُ رَمْزِي ... ومَبْنى المسجدِيْنِ عَلى وَسَـــــــاعِ
10- لِكِسْوَةِ كَعْبَة البَيْتِ كَلَامِـــــــي ... وَلُؤلؤةِ القِبَابِ سَــــــنَا التِـــــمَــــــــــاعِ
11- لِقصْرِ مُحَمَّدٍ حَرَمُ المَبَـــــــــــانِي ... عَنِ الدَّجَّـــــالِ حُـــــــرِّمَ بِامْـــــتِنَــــــــــاعِ
12- إليْكُمْ يَا مَصابِيح اقْتِبَاسِـــــــــــــي ... وَعُذْرًا إنِ بَدَا أَسَفُ اضْطِلاعِـــــي
13- فُطِمْتُ عَلَى مَحَبَّتِكُمْ وُجوبًـــــــا ... وإِنْطَاقُ الحَمِيَّةِ مِنْ رَضاعِــــــــــــــي
14- أَيَا خَيْرَ البِقاعِ مَقَامَ قَــــــــــــــوْمٍ ... وَدِرْع وِقَايَةٍ عنْـــــــــــــــــــــــــــدَ الصِّـــــــراعِ
15- ذَكَرْتُكِ مُذْ نَسِتُ فَرَاغَ أمْسِــــــــــي ... وَ أَمْسِي فِي نِهَايَاتِ الـــــــوَدَاعِ
16- عرَفْتُكِ فِي الأوائِلِ عِطْر مِسْكٍ ... يُصَادِقُ نَسْمَةً سَكَنَتْ ضِيَاعِي
17- مُبَارَكَةٌ نُسَيْمَاتٌ فَهَبَّــــــــــــــــــــتْ ... تُهَفْهِفُ فِي مَحَارِيبِ انْصِيَـــــاعِــــي
18- فسَارَتْ بَيْنَ أَنْفَاسِي شَهِيــــــــقًا ... وَرِيِحُ تَنَهُّدِي فَتَحَتْ شِرَاعِـــــــــــي
19- مَطِــــيَّةُ رِحْلَتِي مِرْآةُ عَقْــــــــــــلِي ... وَرَفُّ العَيْنِ تَصْــــوِيرُ اطِّـــــــــــــلاَعِـــــي
20- وَبَحْرُ زَوَارِقِي شَاشَاتُ مَجْدٍ ... بِجَارحَتِي الْتَقَطْتُ رُؤَى انْطِبَاعِي
21- أَمُرُّ عَلَى رُسُومِ الــــــدُّورِ أُمْلِــــــــي ... أَسَالِيبِي علَى ذِكْرَى القِـــــــــــــلاَعِ
22- أُمَنِّي النَّفْسَ ، فِي قَلْبِي يَقِينٌ ... عَسَــــــى أَلْقَى الأَحِبَّةَ فِي البِقَــــاعِ
23- مُحَمَّدُ، والصَّحَابُ، ومَنْ يَلِيهِمْ ... وَرَوْضُ قُبُورِهمْ أُنْسُ اجْتِمَاعِيِ
24- تَسَارَعَتِ المُنَى تَرْجُوا لَحَاقًــــــا ... بِلَيْلِ المُنْتَهَي ، وَتْرُ المَسَاعِي
25- وَمِنْ مَهْدِ السُّؤَالَاتِ ارْتِقَــــــابِي ... يُنَاظِرُ جَهْرُهُ سِرِّي المُـــــــــــــــــذَاعِ
26- سأَلْتُ الله ، حَيَّنْتُ اسْتِبَاقِي ... وقَاسَمْتُ الْكَرَى سُهْــــدَ النَّفَاعِ
27- وَنَاجَيْتُ الذِى حَاشَاهُ نَــــــــــــوْمٌ ... ولا سِنَــــــــــــــةٌ ولا سَهْوُ اسْتِمَـــــــاعِ
28- دُعَائي في سما سَحَرِيِ زَفِيــــرٌ ... يُحَــــــــــــــــرِّرُهُ شَهِيقِي بِانْدِفــــــــــــــــــاَعِ
29- سُجُودِي في مِسَاحَاتِ خُشُوعِي ... يُفَلِّقُ نُورُهُ فَجْرَ انْصْدَاعِي
30- وَلُبُّ تَوَّسُّلِي وَصْلٌ بِرَبِــــي ... وبَرْدُ الشَّـــــــــــوْقِ مِرْسَاةُ الْتِيَـــــــاعِي
31- بِقُرْبِ المَسْجِدَيْـــــنِ أرى صَلاَتِي ... عَلَى وَصْلِ النَّبِيِّ وَمَنْ أُرَاعِي
32- وَزَمْزَمُ أشْتَهِي مِنْهَا ارْتِوَائِـــــــــــــي ... فَيَبْردَ مُحْتَوَى حُمَّى انْــــــــــدِلاَعِ
33- وَغَسْلُ الوَهْنِ مِنْ بَذْرِ كَيَـــــانِي ... وَتَجْدِيدُ المَزَارِعِ عَنْ شَبَــــــــــاعِ
34- ومِرْسَالُ السَّلامِ إلى صِحَـــــــابٍ ... بِهِمْ سَادَ الشُّمُوخُ على ارْتِفَاعِ
35- أُشِيــــــــعُ لِأُمَّهَاتي مِنْ شِغَافِي ... سَـــــــــلَامٌ نَاطِـــــــــــــحٌ شِيَـــــــعَ المَتـــــَــاعِ
36- عَلى مَدْحِ الأُصُولِ هَجَوْتُ فَرْعًا ... وَكَمْ مِنْ غِيرَةٍ تُثْرِي دِفَاعِي
37- أيا شِيــــعِيُّ دِينُ الرَّفْضِ دُونٌ ... وَمَنْهَلُ رَفْضِكُمْ سُمُّ الأفَــــــــاعِي
38- فَغَرْبِلْ هَا الثَّرَى واسْأَلْهُ يَرْوِي ... بِفَخْرٍ الذَّودِ فِي العَهْدِ الشُّجَاعِ
39- بِهَذَاكَ الزَّمانِ لِخَيْــــــــــــرِ قَرْنٍ ... صِحَابٌ أَمَّنُــــــــــوا نُسُكَ اتّـــِبَـــــاعِي
40- قَنَاديلُ الرضَا امْتَصَّتْ ضَــــــلاَلاً ... بِأَنْوَارِ الهُدَى ، دَفْقُ الشُّــــعَاعِ
41- وَفيهَا أَرْضُ حـــــبٍّ وٍ انتمـــــاءٍ ... لِأَحْمَدَ خَيْرِ أَنْسَابِ البِــــــــــــــــــــقَاعِ
42- وَيَثْرِب نَاصَرَتْ حِزْبًا شَرِيفًــــا ... بِهِجْرَةِ صاحبينِ عَلَى انْخِـــــــــلاعِ
43- هُنَا قَطَعُوا عُرًى للشِّرْكِ كَانَــــتْ ... هُنَا دَاسُــــوا علَى جَهْلِ الرّعَاعِ
44- - هُمُ مَنْ أَسْقَطوا صَنَمًا لِعُــــزَّى ... ولآتٍ فَوْقَهَا وَثَــــنُ الضَّيَـــــــــاعِ
45- مَنَاةُ الْجَهْلِ زِدْ هُبَلَ المَآسِــــــــي ... مَعًا غَاروا إلى دَرَكِ ابْتِـــــــــــــــــلَاعِ
46- بِهَاتِيكَ البِقَاعِ نُزُولُ وَحْــــــــــيٍ ... وَصَوْتُ مُؤذِّنٍ مَرمَى السَّمَــــــــــــاعِ
47- فَيَوْمِئِذٍ عَلَتْ رَايَاتُ نَصْــــــــــــــرٍ ... وَأرْشَقَ مَنْ عَصَى سَهْمُ السِّفَاعِ
48- مَنَاسِكُ تَنْقَضِي مِنْ كُلِّ فَــــــــــــــــــجٍّ ... عَمِيقٍ كالسُّيُـــــــــــولِ وبِانِدِفَاعِ
49- وَنُطْقٌ للْجَمَادِ كَمَا المَعَــــــــــــانِي ... تَعَابِيرُ الرُّؤَى امتصَّتْ صُداعى
50- وَبسْطُ مَحَجَّةٍ بَيْضَاءَ تُتْـــــــــــلَى ... وملء فَرَاغِ أَذْهَانِ الجِيَـــــــــــــــــــاعِ
51- فهيْهَات المَذَلَّةُ مِنْ فِئَــــــــــــــــامٍ ... وَهَيْهَاتَ انْثَنَى قَبَــــسُ الشُّعَــــــــاعِ
52- أيَا شِيعِيُّ ذَبْذَبْتُمْ جُمُــــــــوعًا ... وفَرَّقْتُمْ عَقَائِدَ بِانْصِــــــــــــــــــــــــــــدَاعِ
53- رَفَضْتُمْ سُنَّةً ، عَكَسَتْ هَوَاكُـــــــــــمْ ... وَأظْهَـــــــرْتُمْ مَقَاصِدَ للطَّــــمَاعِ
54- جَعَلْتُمْ كَرْبَلاَءَ مَزَارَ حَــــــــجٍّ ... وَقُدْسُ وَلاَئِكُمْ ذِكْــــــرَى المَشَـــــــــــــاعِ
55- سَرَحْتُمْ خَلْفَ أَبْوَاقِ اهْتِزَازٍ ... لِرَقْصِ المَوْتِ فِي الوَقْتِ المُضَاعِ
56- نُوَاحُ الشِّرْكِ أوْ لَطْمٌ بِنَــــدْبٍ ... وَإِهْدَاءُ الدِّمَـــــــــــاءِ عَلى الــــــــــــذِّرَاعِ
57- وصِحْتُمْ يَا حُسَيْن وبِاِلتِهَابٍ ... بَريئٌ يَا حسيــــــــــــــــنُ منَ ابْتِــــــدَاعِ
58- بَـــــــــرَاءٌ يَا عَلَيُ وآل بَيْتٍ ... مِنَ الهَـــــــــــــوْلِ المُغَالِي في الخِــــــدَاعِ
59- ووَجَّهْـــــــــــتُمْ لدِيــــــــــــنِ اللهِ رَيْبًا ... وَذُبْتُمْ فِي حُنُوٍّ غَيْــــــــــــــــــــرُ وَاعِ
60- وَإنْ أَنَّ الإمَامُ بِمَا تَــــــــلَاهُ ... عَلَى خُبْــــــــثٍ ، فَمِنْ صِنْفِ اخْتِرَاعِ
61- مُبَطَّنَـــــــــــةٌ طَبَائِعُهُمْ بِحِقْــــــــــــــــــــدٍ ... مُسَنَّـــــــدَةُ المَرَاجِــــــع لِلنِّـــــــــــــــــــــزَاعِ
62- وَجُبْنًا خَالَفُوا عَلَـــــــــــنًــــا بِسِرٍّ ... بِزَعْـــــــــمِ تَقِيَّـــــــــةِ الشُّحَّ المُطَــــــــــــــاعِ
63- أَلاَ قَدْ هَاجَ نَـــــــــوْعٌ مِنْ جُنُــــونٍ ... بِيَوْمٍ قَدْ عَــــــوَى رَأْسُ الضِّبَـــــــــــــاعِ
64- بِيَـــــــــوْمٍ صَوْمُ عَاشُورَاء قُــــــــرْبٌ ... وَهُــــــمْ أرْسُوا قِطَـــــاعًا للْقِصَاعِ
65- وَحَاكُــــــــــوا فَصْلَ تَمْثِيلٍ وَنَاحُوا ... وَغَالُوا ، مَزَّقُــــوا سِتْرَ اجْتِمَـــــاعِ
66- تَذِلُّ رِقَابُــــــــهُمْ عِنْدَ اِحْتِجَــــــــــجٍ ... عَلى ثَوْبِ الإمَامَـــــةِ باصْطِنَــــــــــــاعِ
67- قُرُونًا أرَّخُوا للحِقْــــــــــدِ نَعْـــــــــيٌ ... فبِئْسَ الفَرْقُ في سُنَنِ المَنَاعــــِـــــــي
68- فَهَلْ دِينٌ بِذِي سُنَنٍ أُقيِمَــــتْ ... علَى لَعْنِ الصَّحَابَةِ دُونَ دَاعِ !؟
69- تَلَقَّيِنَا شَتَـــــــــاِئِمَكُمْ بسَــــــــــــــــبٍّ ... وَفَيْضُ السَّيْلِ مِنْ نَضْحِ الصُّــــوَاعِ
70- وَمَا بُعِثَ النَّبِيُّ بِنهْجِ لَعْـــــــنٍ ... فَنَقْـــــــلُ شُذوذِكُمْ أَنهَى انْخِدَاعِــــي
71- أيــــــا شِيعِيُّ مِنْ خَلْطٍ هَوَاكُـــــــمْ ... وَمِنْ مُتَعٍ ، مِنْ نَجَــــــسِ التَّدَاعِـــــي
72- مُرَاجَعَةُ الخُطَى، فَحْصُ النَوَايَــــــا ... إعَادَةُ نَظْرَةٍ، صَقَلَتْ نُخَــــــاعِي
73- عِيَـــــــــــاذًا مِنْ عَقَائِدِكُمْ وَزَحْــــــفٍ ... وَمَــــــــدِّ غَمَامِكُمْ دُونَ انْقِشـــــــــــاعِ
74- قَــــوِيُّ العَزْمِ مِنْ زَعْمٍ ضَعِيفٍ ... كَوَجْهِ الحُمْقِ ، أَسْقَطُ مِنْ قِنَـــــــاعِ
75- سَلِيمُ الْعَقْلِ بالرأيِ حَكِيـــــمٌ ... قِيَاسُ الْعَدْلِ بالصِّـــــــــــدقِ نُراعِـــــــــــــي
76- بِفِطْرَةُ سَيِّدِ الأَدْيَــــــــانِ طُهْـــــرٌ ... وَمَا سَنَّ الهُــــــــــدَى فَصْلُ النِّــــــــــــــزَاعِ
77- فَحُجَّتُنَا عَلَيْكُمْ نَهْـــــــــجُ سِلْـــــــــمٍ ... وحجَّــــتُكُمِ بِزَنْدَقَةِ الشِّيَــــــــــــــــــاعِ
78- وَأصْلُ فُرُوعنَا بالدّيــــــــــــــنِ جَمْـــــعٌ ... كَجِذْرٍ ثَابِتٍ دُونَ اقْتــــــــــــــلاعِ
79- أبُو بَكْـــــرٍ وَعَائِشُ حَدُّ فَصْلٍ ... وَشَرْعُ مُحَمَّدٍ سَيْــــــفُ الدِّفَـــــــــــــــــــاعِ
80- وَحُبُّ الأوَّلِيـــــــــــــنَ لنَـــــــا وَلاَءٌ ... قَـــــوِيٌّ الوَصْلِ ، صَعْبُ الإِنْتِـــــــــــزَاعِ
81- وَأَزْوَاجُ النَّبِـــــــيِّ وآل بَيْــــــــــتٍ ... وَأَرْقَــــى صُحْبَــــةٍ صِدْقُ الطِّبَـــــــــــــــــــاعِ
82- رَضُوا أُسُسًا ، وبالإسْلامِ دينًا ... وقَدْ بَرِؤوا من الخَرَفِ المُشَـــــــــاعِ
83- لَمَكَّة والمَدينَة حَبْلُ رُوحِـــــي ... وَبَـــــــرُّ المُلْتَقَى ، بَحْـــــرُ اجتِرَاعِـــــــي
84- وَهَاتِــــــفُ ذِكْرَيَاتٍ فِي النَّوَاصِي ... وَنَثْــــرُ الحَرْفِ، مُنْبَثَقُ اندِفَاعِي
85- شُهُودٌ يَا أماكِنُ عَنْ خُلُـــــــــــــودٍ ... لِمَــــــــوْرُوثِ الأُولَى ، نَقْشُ الرِّقَاعِ
86- شُهُودٌ يَا جِبَالُ عَلى أَسَــــــــــــــــامٍ ... تُحَلِّقُ ضِدَّ عَاصِفَةِ الضّيَــــــــــــــــــاعِ
87- شُهُودٌ يَا مَنَازِلُ قَدْ أَضَافَــــــتْ ... على بَصَمَاتِهِمْ خَصْب المَرَاعِــــــي
88- عَلَى حبِّ البِقاعِ ، نَذَرْتُ نَفْسِي ... ورَتَّبْـــــــــتُ اخْتِيَارَاتِ اقْتِرَاعِــــي
89- صَلاةُ اللهِ أُطْلِقُــــــهَا ، سَلامًــــــــا ... عَلىَ خَيْرِ البريَّـــــــــةِ كالشُّــــــعَـــــــاعِ
90- وَحَمْــــــــــدًّا للإلَـــــهِ عَلَى تُــــرَاثٍ ... أصيلِ النَّبِعِ مِنْ قَاعِ البِقَـــــــــــــــــــــاعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اتساع: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ … (لسان العرب)
- السباع: سبع: السَّبْعُ والسبْعةُ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ، سَبْع نِسوة وسبْعة رِجَالٍ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ العِقْد الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُوتِيتُ السَّبْعَ المَثاني، وَفِي رِو … (لسان العرب)
- الوجاع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات … (لسان العرب)
- تجمدت: جَمَدَ: الجَمَد، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَاءُ الْجَامِدُ. الْجَوْهَرِيُّ: الجَمْد، بِالتَّسْكِينِ، مَا جَمَد مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ نَقِيضُ الذَّوْبِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ. والجَمَدُ، بِالتَّحْرِيكِ، جَمْعُ جَامِدٍ مِ … (لسان العرب)
- تناهت: نهت: النَّهِيتُ والنُّهاتُ: الصيَاح؛ وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الزَّحير والطَّحِير؛ وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ مِنْ الصَّدْرِ عِنْدَ المَشَقَّة. وَفِي الْحَدِيثِ: أُرِيتُ الشيطانَ فرأَيته يَنْهِتُ كَمَا يَنْهِتُ القِرْدُ أَي يُص … (لسان العرب)