مَا زِلتُ أَهّواهُ !

الشاعر: فلورا قازان · البحر: البسيط

«مَا زِلتُ أَهّواهُ !» من شعر فلورا قازان، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلْ زالَ مَا كَان أمْ مَا زِلتُ أَهّواهُ ؟ — قَلبي وَفِيٌّ وَذاكَ الحُب أَضْنَاهُ

مَاذا أَقولُ وَقَدْ كانتْ تُسامِرُني — تزري دُموعًا عَلى الخَدَّينِ عَيناهُ

وَمثلها كَم بَكتْ عَينايَ مِن ألمٍ — عَلى هَوانا الذي دَومًا عَشِقْناهُ

خِلٌّ وَهبتُ لَهُ قلبي يُشاطِرُني — أبياتَ شِعرٍ مَعًا كُنّا كَتَبْنَاهُ

مَاذا أقُولُ وَقَدْ أَمْضَى يُسَاوِمُني — وَقتًا على نَصِّ بَيتِ ليسَ يَرضاهُ

فَيُسْكَبُ الدَمع مِن عَيني يُسَائِلُني — عَنْ قطعِ حُلمِ سما كُنّا انتَظرْناهُ

وَاستَغربَ الوَجدَ مَبْهورًا يُصارِحُني — أَليسَ قَلبكِ أوْصَى لي بِسُكناهُ ؟

أَلمْ تَــرَيْ من شَراهَاتِ الشِفاهِ بِنا — بَعضَ الحنينِ وَما كُنَّا أتَيْنَاهُ ؟

فَاسْتَدركَتْ حِينها عَيْنايَ في سُؤُلِ — عَمَّنْ عَلَتْ مِنْ حَنايا صَدْرِهِ الآهُ

وَطَابَ حِينَ أَتَى حُبًا يُصَارِحُني — وَمن بعدِ ما حَسْرَةٍ خَانَتْهُ عَيْنَاهُ

وَجَدْتُ فِيهِ صِفَاتِ كُنْتُ أَجْهَلُها — وَما حَسِبْنَاهُ فِيهِ قَدْ وَجَدْنَاهُ

العَين لَونُ حَنانِ الأَرضِ كُحْلُها — وَأنا أَبُوحُ بِأني مَا زِلتُ أَهْوَاهُ

قَلْبٌ نَقِيٌّ وَأهْوَاءٌ مُنَزهَةٌ — بَراءَة الطُفْلِ تَحْلو فِي مُحَـيَّاهُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

انتظرناه، بسكناه، تزري، تسامرني، دموعا، عشقناه، فيسكب، كتبناه

قصائد ذات صلة

  • رقص الظلال
  • أنْثى فِي جذوةِ الحبِ
  • يا ضالعــا يا أنت في سر الهوى
  • يا قدسُ
  • نبوءة عشق
  • معراجُ الوجع
  • أنَا المُدانَةُ
  • وشوشني ربيعي الأعذبُ