أروح بروحي لوقت وأرجع

الشاعر: فلورا قازان · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«أروح بروحي لوقت وأرجع» من شعر فلورا قازان، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أروح بروحي لوقت وأرجع — وأخلو بذاتي لذاتي وأفزع

وعند اشتداد الأمور تراني — كجذر يشق الصخور ويطلع

فمهلا علي هواة القوافي — أعود لتوي طريقيٓ أوسع

وإيماني قويا وقلبي عفيا — وفكري نقيا وشعريٓ أمتع

لأنتم غلاة الغوالي وإني — بكم من ستبقي على الشعر مرتع

وهذا حبيبي يمل انتظارا — ينادي فأرنو إليه وأسمع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتداد: [ش د د]. (مصدر اِشْتَدَّ). 1."اِشْتِدادُ النَّهارِ": عُلُوُّ، ارْتِفاعُ حَرارةِ شَمْسِهِ. "نَنْصِبُ خَيْمَةً في الظَّهيرَةِ عِنْدَ اشْتِدادِ الحَرِّ". (أ. أَمين). 2."لَمْ يَزِدْهُ اشْتِدادُ الْمَرَضِ إلاَّ صَبْراً وَتَحَ …
  • بذاتي: الذَّاتِيُّ : المنسوب إلى الذّات ممّا يتّصل بها أو يخضع لها؛ تفكير ذاتيّ / إدراك ذاتيّ / ذاتيُّ الحركة، هو ما كانت حركته من ذاته، وهو الكائن الحيّ أو أيّ جهاز يحاكي بحركة ميكانيكيّة داخليّة حركات الكائن الحي. -: الشّخصي …

قصائد ذات صلة

  • رقص الظلال
  • أنْثى فِي جذوةِ الحبِ
  • يا ضالعــا يا أنت في سر الهوى
  • يا قدسُ
  • نبوءة عشق
  • معراجُ الوجع
  • أنَا المُدانَةُ
  • وشوشني ربيعي الأعذبُ