سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز
«سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ — قد امَّحي من صدرهِ الغِلُّ
كيلا ترى أني مستأهلٌ — يوماً عصيباً مالُه ظِلُّ
وأنتَ في حِلٍّ وإنْ نالني — منك الذي لا يسعُ الحِلُّ
لا يغضبُ العبدُ على ربهِ — ويُغضبُ الصاحبَ الخِلُّ
ولستَ بالصارفِ عنك الهوى — والرأيَ أنت الدّقُّ والجِلّ
والإلُّ والذمة ُ قد أُكّدا — فلتُرقبِ الذمة ُ والإل
قد كان برسامٌ وبحُرانه — فلا يكنْ بعدهما سِلُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصاحب: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …
- امحي: امَّحَىَ يَمَّحِي امَّحِ امِّحاءَ [محو]:-- الشيءُ: زال أثره؛ امَّحت الأسطرُ التي كتبتُها / امَّحت ذكراه بعد موته لسوء فعله.
- بالصارف: صَارَفَ يُصَارِفُ مُصَارَفَةً :- نفسَه عن كذا: حاولَ صرفَها عنه؛ صارف نفسَه عن التَّدخين.
- برسام: البرْسَامُ : ذات الجَنْب؛ وهو التهاب يصيب الغَشاء المحيط بالرئة.
- بعدهما: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …