وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز
«وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله — حتى شكا كِّفي عن الشكوى
قد هام وجداً باكتراثي له — وقد أبتْ نفسي ما يهوى
إنَّ منَ السلوى لخيل ولة ً — تُوهمني البلوى به بلوى
أحضرتُ نجوى النفس تمثالهُ — مستحيياً من شاهد النجوى
وقلت للشعر ألا أعدنِي — على طويل الغي مُستهوَى
فقال من خاصمتَ مستهلك — ليست على أمثاله عدْوى
لو كان لي في مثله موض — غادرته أُحدوثة ً تُروى
بكل بيتٍ سائرِ عائرٍ — يُسمع والوجه له يزوَى
لكنَّ من تُهدي له شتمه — تُهدي إليه المنَّ والسلوى
قوَّمته بالشتمِ يُهدى لهُ — فلم أجدْ قيمتهُ تسوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باكتراثي: [ك ر ث]. (مصدر اِكْتَرَثَ). "عَدَمُ الاكْتِرَاثِ": قِلَّةُ الاهْتِمَامِ، اللاَّمُبَالاَةُ. "عَدَمُ الاكْتِرَاثِ بِمَا حَدَثَ" "لَمْ يُظْهِرِ اكْتِرَاثاً أمَامَهُ".
- تمثاله: جمع: تَماثيلُ. [م ث ل]. "تِمْثالٌ رَائِعٌ" : مَا يَنْحِتهُ النَّحَّاتُ مِنْ صُورَةٍ أَوْ رَمْزٍ فِي مَعْدِنٍ أَوْ حَجَرٍ يُحَاكِي بِهِ نَمُوذَجاً مِنَ الطَّبِيعَةِ أَوِ الإِنْسَانِ. "كُلُّ التَّمَاثِيلِ الَّتِي شَاهَدَهَ …
- جهله: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
- عائر: العَائِرُ [عور]: فا.-: كُلُّ ما أعلَّ العين وأوجعها أي العوّار أو القذى.-: المتردِّدُ الجوّال (كلبٌ عائر خيرٌ من أسد رابض).
- لخيل: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …