فِي الْحَيِّ أَلْمَى شَادِنٌ -10-
الشاعر: محمد سعد عيسوس · البحر: الكامل
«فِي الْحَيِّ أَلْمَى شَادِنٌ -10-» من شعر محمد سعد عيسوس، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فِي الْحَيِّ أَلْمَى شَادِنٌ — لَوْلَا الْحَيَاءُ فضحتُهُ
قَدْ جَاءَنِي بِقَطِيفَةٍ — كَالْْبَدْرِ حِينَ رَأَيْتُهُ
يَمْشِي و يُبْرِزُ عِقْدَهُ — و مَنِ اللَّذاذَةِ صَوْتُهُ
يَرْنُو إلْي بِطَرْفِهِ — عَشِقًا لَنَا فَعشقتُهُ
صَبْرِي عَلَيه لِأَنَّهُ — كَانَ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ
لَمَّا يراني عَابِسًا — يَحْلُو لَهُ مَا عِشْتُهُ
ذَا حِينَ يَبْصُرُ ضَاحَكًا — يُغْضِي لِوَقْتِ رَمَقْتُهُ
فَبِمَا يَعِزُّ قَرَنْتُهُ — و إِلَى الْجِمَالِ نَسَبْتُهُ
وَرْدٌ و نَوْرُ و الْعُلا — أَوْ هَكَذَا قَدْ خِلْتُهُ
لَا لَا تَلُمْ وَصْفِي لَهُ — هَذَا الَّذِي قَبَّلْتُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بطرفه: الطَّرْفَةُ : نقطةٌ من الدَّم في العين تحدث من ضربة أو صَدْمة.
- جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
- شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.