وحق الهوى لا خنت ميثاق عهده

الشاعر: ابن قسيم الحموي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«وحق الهوى لا خنت ميثاق عهده» من شعر ابن قسيم الحموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحق الهوى لا خنت ميثاق عهده — وإني لأغرى من فؤادي بوجده

وخلف الثنايا الغر ما يبرد الجوى — ويذهب من جمر الغرام بوقده

وحي على الماء النمير طرقته — وقد مل ساري الليل من طول وخده

فلم ترعيني والخيام كأنما — تزر على غزلان خبتٍ وأسده

بأصبر من قلبي على فقد صبره — ومنى على فقد الحبيب وبعده

وقد كان مفتوناً بمرسل صدغه — على وجنةٍ كالبدر ليلة سعده

فلما رأت أن ليس في حمص عقربٌ — مواشطه أخفين عقرب خده

وقلن لساقيها ودر حبابها — موكلةٌ أيدي المزاج بنضده

أأنت أعرت الكأس واضح ثغره — أم انتثرت فيها فرائد عقده

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النمير: النَّمِيرُ :- من الماء: الطَّيِّبُ الناجع في الرّيّ/ حَسَبٌ نمير، أي زاكٍ .
  • بوجده: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • بوقده: الوَقْدَةُ : اسم المرّة من وقَدَ.-: أَشدُّ الحَرِّ؛ طَبخَتْهُم وَقْدَةُ الصَّيْفِ.
  • حمص: حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا وقَعَت قذاةٌ فِي الْعَيْنِ فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قُلْتَ: حَمَصْتُها بِيَدِي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح مِنْ غَيْرِ أَن …
  • خبت: خبت: الخَبْتُ: مَا اتَّسَعَ مِنْ بطُون الأَرْضِ، عَرَبِيَّةٌ مَحْضَةٌ، وَجَمْعُهُ: أَخْباتٌ وخُبوتٌ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض واتَّسَعَ؛ وَقِيلَ: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وغ …

قصائد ذات صلة

  • ومحمرةٍ من بنات الغصو
  • من لصبٍ مسه فرط الكمد
  • ويدٍ بآل محمدٍ علقت
  • كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
  • هذا الفراق وأنت شاهده
  • الوصل من الحياة أحلى وألذ
  • ما كنت لولا كلفي بالعذار
  • متيقظٌ لولا تضرم بأسه