أسير حزنٍ كلف

الشاعر: ابن قسيم الحموي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة

«أسير حزنٍ كلف» من شعر ابن قسيم الحموي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسير حزنٍ كلف — نضو سقامٍ دنف

لم يخل جفن عينه — من عبراتٍ تكف

قد فعل الحب به — أكثر مما أصف

بين ضلوعي كبدٌ — حرى وقلبٌ يجف

والنفس بالذل لكم — مقرةٌ تعترف

كأن قلبي كرةٌ — يخطفها مختطف

أصرف همي بالمنى — لو أنه ينصرف

والحب لا يعرفه — إلا المحب الكلف

يعلم من يظلمني — أني لا أنتصف

سقياً لأيامٍ مضت — وليس منها خلف

وعيشنا مجتمعٌ — وشملنا موتلف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكلف: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س …
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.

قصائد ذات صلة

  • ومحمرةٍ من بنات الغصو
  • من لصبٍ مسه فرط الكمد
  • ويدٍ بآل محمدٍ علقت
  • كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
  • هذا الفراق وأنت شاهده
  • الوصل من الحياة أحلى وألذ
  • وحق الهوى لا خنت ميثاق عهده
  • ما كنت لولا كلفي بالعذار