حملتيني بأحضانِ الحنايا

الشاعر: علاء خلف · البحر: الوافر

«حملتيني بأحضانِ الحنايا» من شعر علاء خلف، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حملتيني بأحضانِ الحنايا — بقلبٍ خافقٍ يهوى لقايا

حملتيني بأوجاعٍ ووهــــنٍ — تذوقتِ المرارةَ والمنايا

تقولينَ الوليدَ أيا حبيبي — تنَعّمْ آمناً وَسَطَ الحَشايا

وتُبْشرُ مايسركَ ياصغيري — بألوانِ الحلاوةِ والهدايا

لتكبرَ في رحابِ البيتِ لعباً — وعطركَ عابقٌ بينَ الزوايا

أخافُ عليكَ منْ جرحٍ بسيطٍ — فلا تذهبْ بعيداً عنْ رؤايا

وَتَمسحُ دمعتي منْ كلِّ حزنٍ — صغيري ياحبيبي يا هنايا

وتحملُ منْ زواجكَ كلَّ دَينٍ — وَتَخْفي حملها خَلْفَ المرايا

كَبُرْتَ على دلالٍ واحتضانٍ — لتصبحَ جاحداً تلكَ المزايا

فتجلسَ ساخطاً وبلا حديثٍ — وتومِئَ بالكراهةِ والرَّزايا

لترضيَ زوجكَ المملوءِ حقداً — تقولُ بأنَّها شــــرُّ البرايا

ألا تـــــدري بــــأنَّ اللهَ يــــدري — دبيبَ النَّملِ في ليلِ الخفايا

ألاتـــــدري بـــــأنَّ اللهَ يــــدري — حديثَ النَّفسِ في صمتِ النَّوايا

وَتسمعُ راضياً وبكلِّ ذنبٍ — لتأخذَها بعيداً عنْ سمايا

وترميها المشافيَ في برودٍ — جحدتَ اللهَ أقـــــوالاً وآيـــــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بسيط: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ … (لسان العرب)
  • تذوقت: ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛ والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ. والذَّواقُ: هُوَ ا … (لسان العرب)
  • تقولين: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • تنعم: نعم: النَّعِيمُ والنُّعْمَى والنَّعْمَاء والنِّعْمَة، كُلُّهُ: الخَفْض والدَّعةُ والمالُ، وَهُوَ ضِدُّ البَأْساء والبُؤْسى. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُ؛ يَعْنِي فِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القاضي والذئب
  • على جنبيهِ ينشتلُ الوئامُ
  • قُمْ وافتَحْ الصََندوقَ والأبوابا
  • علمتِ نقاطََ ضعفي في ودادي
  • العنيد
  • هذي النسائمُ أصلُها أعماقي
  • غَريبٌ يبوحُ السرَّ في سِجنِ صدرهِ
  • رحى الحدثان