الطفل
الشاعر: محمد صالح قوجقار · البحر: المتدارك
«الطفل» من شعر محمد صالح قوجقار، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للطفل ملامحُ سحرية — وامور تبدو عفْوية
لاكنه ينفع استاذا — للفصل بمحو الاميّة
اميّة قومٍ قد جهلوا — اسرار النفس المخفيّة
احيانا يطرح اسئلةً — كقنابل حرب ذرّية
لا ينجو منها سقراطٌ — او حتى رمز الدهرية
الطفل يعلّم اجيالا — مفهوم وطعم الحرية
الطفل يُلهم فنانا — يلهو بوعود وهمية
الطفل يهذّب مُحتالا — ببراءة روح فطرية
الطفل يصنع بستانا — بزهورٍ تُهدي اغنية
فالطفل كتابٌ ذو عمقٍ — لكن في دورٍ منسية
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمحو: (مَحَوَ) الْمِيمُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الذَّهَابِ بِالشَّيْءِ. وَمَحَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ: ذَهَبَتْ بِهِ. وَتُسَمَّى الشَّمَالُ مَحْوَةً، لِأَنَّهَا تَمْحُو السَّحَابَ. وَمَح …
- فنانا: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …
- لاكنه: أكْنَهَ يُكْنِهُ إكْناهـاً - الشيءَ: أدرك كُنهه، أي أصله وحقيقته؛ إذا سمعتُ خبراً ودِدْتُ لو أُكنهُهُ.