المصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدارت وجهها ترمي الشباكابطرف لم يجد مني حراكا
فغضت طرفها من ثم عادتبسهمٍ آخرٍ ينوي الهلاكا
اصابت ما ارادت ويل قلبيقتيل الغيد ما عرف العراكا
فقلت لها الم يضنيك قتليأعدلا ما فعلتيه انتهاكا؟
فقالت ليس ذنبي ان رأتنيغزالا او يماما مقلتاكا
ولكنّي بسحر الحرف اهفووكم من شاعر اغوى ملاكا
فقل شعرا انا الحسناء فيهفان اطربتني قبَلت فاكا
جعلت قصيدتي شركا وشبكافدوري حان كي القي الشباكا
سألت أنال شعري منك شيئااجابت غاب عطري من شذاك
فقلت وهل سألقى الآن وصلافقالت لن تراني او اراكا
فلا تغضب وان كابدت شوقاالم اُثري بألهامي مداكا
فربّ الكون اغدقني دلالافقل حمدا له وارفع يداكا
فذاك الشعر ايقظه جماليوعين العدل قالت ذا بذاكا
وتسأل احرفي دهرا رمانيأحقا قولها هذا كفاكا
ايا ريم الفلا يفديك شعريولست بناسي يوما هواكا
فأن خنتَ الهوى ما خنتُ حبيوان لم تفدني روحي فداكا
عن القصيدة
«المصيدة» من شعر محمد صالح قوجقار، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.