حالة ايثار

الشاعر: محمد صالح قوجقار · البحر: المتدارك

«حالة ايثار» من شعر محمد صالح قوجقار، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دع عنك النتّ وحدثَني — لا تنفي القول بإنكارِ

مجدي في سرٍ اخبرني — دندون يمرّ بإعسارِ

وبأنّه اصبح مكتئبا — لا يقدر دفع الإيجارِ

عقلي قد شاط بيَ غضبا — تبّا لغلاء الاسعارِ

في الدنيا لا ينجو احدا — من صحن الدهر الدوّارِ

لكن لا تسهرْ في قلقٍ — في الغدّ نقوم بمشوارِ

في الصبح سيبدأ موعدنا — ادعوك لوجبة إفطارِ

اتريد حماما تأكله — ام بطّا عارِ المنقارِ؟

في الظهر سنفحص ماشيةً — ونعود بأسمن أبقارِ

لاكنّ الخوف إصابتها — بجنون العجل المغوارِ

فتحبّك يا صاحي هَوَسَا — من كعبك حتّى المنخارِ

فالافضل ان لا نأخذها — من دون مشورة بيطارِ

ان قال: تمام ٌ صِحّتها — نرميها بكفّ الجزّارِ

في الليل ستلقى مأدبةً — من ناجلِ فوق الكَفيارِ

وبرطل شريمبِ في طبقٍ — وشعورِ وبعض الحبّارِ

المال كثيرٌ نحمده — من يورو ينِّ لدولارِ

سأبيع اراضٍ املكها — من بعد لقاء السمسارِ

وسأشري قصرا تسكنه — في حيّ الروضة او صاري

امّا السيّارة يا رجلُ — اطلبْ من بنزِ لفيراري

لك منّي اطول تذكرة — من آبِ لآخر آذارِ

لتجول العالم اجمعه — من نيسِ لغاية داكارِ

وتقيم بأفخم اجنحةٍ — وتدخّن افخر سيجارِ

دندون استيقظْ معذرة — قد كنتُ بحالة إيثارِ

فلتصنع من شِعري صُحفا — واحفظها لديك كتذكارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدوار: الدُّوَارُ : حالة تظهر فيها الأشياءُ وكأنّها تدور وصاحبها يدور هو نفسه؛ أخذه دُوارٌ مفاجىء فاستند إلى الجدار.
  • المنقار: المِنْقَارُ : مِنْسَرُ الطّائِر.-: حديدة كَالفأسِ مُشَكَّكَة مُستديرة لها خِلف تقطع به الحجارة.-: آلة يُنقَرُ بها الخَشَبُ ج مَنَاقِيرُ.
  • بطا: بطأ: البُطْءُ والإِبْطاءُ: نَقِيضُ الإِسْراع. تَقُولُ مِنْهُ: بَطُؤَ مَجِيئُكَ وبَطُؤَ فِي مَشْيِه يَبْطُؤُ بُطْأً وبِطاءً، وأبْطَأَ، وتَباطأَ، وَهُوَ بَطِيءٌ، وَلَا تَقُلْ: أَبْطَيْتُ، وَالْجَمْعُ بِطاءٌ؛ قَالَ زُهَيْرٌ …

قصائد ذات صلة

  • لماذا ؟
  • ربما كيف وليس
  • المصيدة
  • عبير
  • تبَا كفى
  • من هنا
  • هامور العشق
  • الطفل