أبو علي ابن أبي قره
الشاعر: ابن الرومي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«أبو علي ابن أبي قره» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبو عليِّ ابنُ أبي قرَّهْ — أبو عييّ ابنُ أبي عُرَّهْ
نُبِّئت عن شيخته أنها — تفعل ما لاتفعل الحرّهْ
تلك التي صادفها بعلها — عذراءَ لا شك من السُّرَّهْ
شيخ له في حرِها ضرّةٌ — ومالها في أيره ضرَّهْ
لم يشهد الفتحَ ولا سيَّلتْ — طعنتُهُ من دمها قطرهْ
طهَّرني الله كتطهيره — ليلة زُفّت من دم العُذرهْ
ذاك دم لم يره ربهُ — أثّر في ثوب أبي قرّهْ
وابنهما النَّغل يرى أنه — في الظَّرف والعلم فتى البصرهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البصره: البَصْرَةُ : الأرض الغليظة.-: الحجارة الرخوة فيها بياض ج بِصارٌ، وبها سميت مدينة البَصْرة، والبَصْرتان: البَصرةُ والكوفة.
- الحره: الحَرَّةُ : أرض ذات حجارة سود كأنها أُحْرقَتْ. ـ: البَثْرَةُ الصّغيرة ج حِرارٌ.
- السره: السَّرَّةُ ؛ الطَّاقَةُ من الرَّيحان.
- الظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ …
- العذره: العَذِرَةُ : الغائط.-: فِناء الدار؛ للدّار عَذِرةٌ واسعة تصلح للعب الأطفال.-: أردأ ما يخرج من الطعام.
- النغل: نغل: النَّغَل، بِالتَّحْرِيكِ: فَسَادُ الأَدِيم فِي دِباغه إِذا تَرَفَّت وتَفَتَّت. وَيُقَالُ: لَا خَيْرَ فِي دَبْغة عَلَى نَغْلَة. نَغِلَ الأَديمُ، بِالْكَسْرِ، نَغَلًا، فَهُوَ نَغِلٌ: فَسَدَ فِي الدَّبَّاغِ، وأَنْغَلَه …
- بعلها: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …