عاصمة النخيل

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«عاصمة النخيل» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَـمِيقُ الـحَزَنِ فِـي عَـيْنَيْكَ يَـبْدُو — كَعُمْقِ الحُزْنِ فِي صَوْتِ العِرَاقِي

وَكُــــلٌّ يَــدَّعِـي الأحْـــزَانَ لــكـنْ — أَرَى الأحْــزَانَ مِــنْ حَــظِّ الـعِرَاقِ

عِــرَاقَ الـعُرْبِ يَـا عـينيْ أَجِـيبِي — أَمَــا لِـلـحُزْنِ فِــي عَـيْنَيْكِ رَاقِـي

أَفَـقْـرٌ يَــا عِــرَاقُ وَفِـيـكَ يُـجْرِي — كْــرِيـمَـانِ عَــلَــى قَــــدَمٍ وَسَـــاقٍ

أَعَـاصِـمَةَ الـنَّـخِيْلِ أَفِـيْـكِ يَـشْكُوْ — ذَوُوْكِ مِـــنَ الـمَـجَاعَةِ وَ الـمَـشَاقِ

وأنْــــتِ أمِــيـرةُ الِـبـتْـرُولِ لــكـنْ — نـصيبُكِ فـي الـغنى مثلُ المُحَاقِ

إِذَا حَــكَـمَ الـنِّـفَـاقُ فَـــأَيُّ خَــيْـرٍ — يُـــرَجَّـــى لِـلـبِـلَادِ مِــنَ الـنِّـفَاقِ

سَــيـرحَـلُ كُــــلُّ خَـــوَّانٍ عَـمِـيـلٍ — وأنت عِــراقُـنـا لاشَــــكَّ بَــاقـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البترول: البَتْرُولُ : زيت للوقود والإنارة يستخرج من الأرَض ومن مشتقاته النفط؛ البترول عصب الصناعات الحديثة (معـ).
  • العراقي: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
  • المحاق: المَحَاقُ والمُحَاقُ : ما يُرى في القمر من نقص في جِرمِه وضوئه بعد انتهاءِ ليالي اكتماله/ ليالي المحاق هي ليالي مرور القمر في مرحلة المحاق.
  • المشاق: المَشَّاقُ :- من الأقلام: السريع الجري في القِرطاس؛ قَلَمُ هذا الكاتب مشَّاقٌ كأفكاره.
  • خوان: الخُوَانُ (بكسر الخاء): ما يُؤْكَلُ عليه؛ نُصِب خِوَانٌ عليه كلُّ ما لذَّ وطابَ ج أَخوِنةٌ وخُونٌ وأَخَاوِينُ.
  • راقي: الرَّاقِي : فا.-: من يصْنَعُ الرُّقْيَة.-: صاحب الرُّقى ج رُقَاةٌ مؤ راقيَة ج رَوَاقٍ.

قصائد ذات صلة

  • خريف
  • ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)
  • ألبوم الصور( الكامل )
  • ( موشح) الطَّرفُ فيها كإنسان ( المجتث)
  • ( دوبيت) القلبُ لمنْ نحبُّ نَهْرٌ سَلَمُ
  • يـومـاً وقـفــتُ بـسَـفْـحِ الـرِّيــمِ مُـخْـتـار (البسيط)
  • رامٍ رماني بسوءٍ ( المجتث)
  • ماله عندي شبيه ( مجزوء الرمل )