يا طارق الباب *
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طارقَ البابِ لا تطرقْ فقد رحلواولو أفادكَ طرقٌ ما تركتُهُ لَكْ
زمُّوا متاعا لهم والبَيْنُ ساعدَهمْوأودعوها مَطايا شُدِّدَتْ بشَبَكْ
تمشي على أربعٍ و النَّعلُ من كَفرٍسُودٍ على أسْودٍ يسعى بها كفَلَكْ
وأعلفوها مِــــنَ البنزينِ فامتلأتْبُطون ما أسرجوا للبَينِ حيثُ رَتَكْ
دمُ الحُمولةِ زَيتٌ في مفاصِلِهاوتستقي الماءَ ما تلقى لهُنَّ حَنَكْ
سارتْ بهم مثْلَ سيرِ الريح ما التفتتسيارَةٌ قلبُها من معدنٍ و تَنَكْ
فيها صريحُ الهوى في الحُسنِ صورتُهُكصورةٍ لدُمَى لا بلْ تقولُ مَلَكْ
في حُسنِ شعرِكَ إذ سارتْ قوافِلُهُسيرًا لشمسٍ و سيرَ البدْرِ حيْثُ سلَكْ
أحيَيْتَ مَيْتَ قصيدٍ فانتشى طَربًالولا يراعُكَ كان الشعرُ ذاك هَلَكْ
فأنتَ شاعرُ وادينا وأوحــــدُهُوانتَ أمجدُ مَنْ للشعر كانَ سَبَكْ
عن القصيدة
«يا طارق الباب *» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.