يا طارق الباب *

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: البسيط

«يا طارق الباب *» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا طـارقَ الـبابِ لا تـطرقْ فـقد رحـلوا — ولـــو أفـــادكَ طـــرقٌ مـــا تـركـتُـهُ لَــكْ

زمُّــوا مـتـاعا لـهـم والـبَـيْنُ سـاعـدَهمْ — وأودعــوهـا مَـطـايـا شُـــدِّدَتْ بـشَـبَـكْ

تـمـشي عـلـى أربــعٍ و النَّعلُ مـن كَـفرٍ — سُــودٍ عـلـى أسْــودٍ يـسـعى بـها كـفَلَكْ

وأعـلـفـوهـا مِــــنَ الـبـنـزينِ فـامـتـلأتْ — بُـطـون مـا أسـرجوا لـلبَينِ حـيثُ رَتَـكْ

دمُ الـحُـمـولـةِ زَيـــتٌ فـــي مـفـاصِـلِها — وتـسـتقي الـمـاءَ مــا تـلـقى لـهُـنَّ حَـنَكْ

سـارتْ بـهم مـثْلَ سـيرِ الريح ما التفتت — ســيــارَةٌ قـلـبُـها مـــن مــعـدنٍ و تَــنَـكْ

فيها صريحُ الهوى في الحُسنِ صورتُهُ — كــصـورةٍ لــدُمَـى لا بـــلْ تـقـولُ مَـلَـكْ

فــي حُـسنِ شـعرِكَ إذ سـارتْ قـوافِلُهُ — سـيرًا لـشمسٍ و سـيرَ البدْرِ حيْثُ سلَكْ

أحـيَـيْتَ مَـيْـتَ قـصيدٍ فـانتشى طَـربًا — لـــولا يــراعُـكَ كــان الـشـعرُ ذاك هَـلَـكْ

فـــأنــتَ شـــاعــرُ واديـــنــا وأوحــــدُهُ — وانــتَ أمـجـدُ مـَـنْ لـلشعر كانَ سَـبَكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنزين: البِنْزينُ : سائل طيار لا لون له، سريع الاَشتعال والتبخر، بنتج عن تقطير النفط الخام، ويستعمل وقوداً لتشغيل المحركات ولا سيما في الطائرات والسيارات؛ يعدُّ البنزين عصب الصناعة والنقل في العصر الحديث (معـ).
  • التفتت: تَفَتَّت يَتَفَتَّتُ تَفَتُّتاً :- الشيءُ: تكسَّر كسراً صغيرِة؛ تفتّت صخر الشَّاطىء بفعل الأمواج/ تَفتَّت كبدي حزناً على الطفل.
  • النعل: نعل: النَّعْل والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت بِهِ القدَم مِنَ الأَرض، مُؤَنَّثَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَجُلًا شَكَا إِليه رَجُلًا مِنَ الأَنصار فَقَالَ: يَا خيرَ مَنْ يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِ قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعْل مُؤَن …
  • بشبك: شبك: الشَّبْكُ: مِنْ قَوْلِكَ شَبَكْتُ أَصابعي بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فاشْتَبكت وشَبَّكْتُها فتَشَبَّكَتْ عَلَى التَّكْثِيرِ. والشِّبْكُ: الْخَلْطُ وَالتَّدَاخُلُ، وَمِنْهُ تَشْبِيكُ الأَصابع. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا مَضَى …
  • بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
  • تطرق: تَطَرَّقَ يَتَطَرَّقُ تَطَرُّقاً :- إليه: ابتغى إليه طريقاً أو عَرَضَ له؛ لم يتطرق الشَكُّ إلى ذهنه قطُّ / أصغيتُ باهتمام حين سمعتُهم يتطرّقون إلى موضوع يهمُّني / تطرَّق اليأسُ إلى نفسه.
  • تنك: : مَعْدِنٌ أبْيَضُ يُسْتَخْرَجُ مِنَ الحَدِيدِ الْمَمْزُوجِ بِالقَصْدِيرِ.

قصائد ذات صلة

  • خريف
  • ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)
  • ألبوم الصور( الكامل )
  • ( موشح) الطَّرفُ فيها كإنسان ( المجتث)
  • ( دوبيت) القلبُ لمنْ نحبُّ نَهْرٌ سَلَمُ
  • يـومـاً وقـفــتُ بـسَـفْـحِ الـرِّيــمِ مُـخْـتـار (البسيط)
  • رامٍ رماني بسوءٍ ( المجتث)
  • ماله عندي شبيه ( مجزوء الرمل )