كلُّ اللغَاتِ تَعذًّرتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُــــلُّ المعاجمِ تنتظرْلفظاً جديداً يُختبرْ
تبدي القصائدُ لهفةًتهفو لوصفٍ يُبتكرْ
والقارئُ المَشْعوفُ ينــــتظرُ المعانيَ والدُّررْ
أأقولُ شمسٌ في الضُّحىأم ذَاكَ بدرٌ في السَّحرْ
أأقــــولُ وردٌ راحَ يُســــكِرُ سامِراً وقــــتَ السَّمَرْ
حاولتُ ترجمةَ الجمالِ بوجهِ باهِيةِ الغُرَرْ
شِعراً أتى: ما كانَ مُنْــــتَبِراً ومــــا لمْ يُنْتَبَرْ
قدْ كانَ حسناً معجزاًومشاعريْ لا تُسْتَطَرْ
كــــلُّ اللغاتِ تَعذَّرتْوأنــــا عذرتُ مَن اعتَذرْ
فهناكَ حسنٌ فوقَ طَاقَةِ وصفنِا نحنُ البَشَرْ
أخْشَى على نفسيْ فمايوماً أطَلْتُ بها النَّظَرْ
كشُعاعِ شمسٍ إنْ تُحدْدِقْ فيهِ يُفْقدكَ البَصرْ
عن القصيدة
«كلُّ اللغَاتِ تَعذًّرتْ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.