كلُّ اللغَاتِ تَعذًّرتْ

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: المنسرح

«كلُّ اللغَاتِ تَعذًّرتْ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُــــلُّ الـمـعـاجـمِ تـنـتـظرْ — لــفـظـاً جــديــداً يُـخـتـبرْ

تــبــدي الـقـصـائـدُ لـهـفـةً — تــهـفـو لــوصــفٍ يُـبـتـكرْ

والـقـارئُ الـمَـشْعوفُ يــنــ — ــتــظــرُ الـمـعـانيَ والـــدُّررْ

أأقولُ شمسٌ في الضُّحى — أم ذَاكَ بــدرٌ فــي الـسَّحرْ

أأقــــولُ وردٌ راحَ يُـســ — ــكِـرُ ســامِــراً وقــــتَ الـسَّـمَـرْ

حـاولـتُ تـرجـمةَ الـجما — لِ بـــوجــهِ بــاهِـيـةِ الــغُــرَرْ

شِـعـراً أتـى: مـا كـانَ مُـنْــ — ــتَــبِــراً ومــــا لـــمْ يُـنْـتَـبَرْ

قــدْ كــانَ حـسـناً مـعـجزاً — ومــشــاعـريْ لا تُـسْـتَـطَـرْ

كــــلُّ الــلـغـاتِ تَــعــذَّرتْ — وأنــــا عـــذرتُ مَـن اعـتَذرْ

فـهـناكَ حـسـنٌ فــوقَ طَـا — قَــةِ وصـفـنِا نـحنُ الـبَشَرْ

أخْشَى على نفسيْ فما — يوماً أطَلْتُ بها النَّـظَرْ

كـشُـعاعِ شـمـسٍ إنْ تُـحدْ — دِقْ فــيـهِ يُـفْـقدكَ الـبَـصرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجما: جَمَأَ: جَمِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وتَجَمَّأَ فِي ثِيَابِهِ: تَجَمَّعَ. وتَجَمَّأَ عَلَى الشَّيْءِ: أَخذه فواراه.
  • الغرر: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ …
  • المشعوف: المَشْعُوفُ : مفعـ. ـ: من أُصيبتْ شَعَفَةُ قلبه أي أعلاه بحُبٍّ أو ذُعْرٍ أو جُنونٍ؛ هو مَشْعوفٌ بحُبِّها.
  • تبرا: تَبَرَّأ يَتَبَرَّأُ تَبَرُّؤاً .- من جماعته. تخلص منهم وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُوا مِنَّا.- من التهمة: أعلن براءته منها؛ تبرّأ مما نسب إليه من خيانة جماع …

قصائد ذات صلة

  • خريف
  • ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)
  • ألبوم الصور( الكامل )
  • ( موشح) الطَّرفُ فيها كإنسان ( المجتث)
  • ( دوبيت) القلبُ لمنْ نحبُّ نَهْرٌ سَلَمُ
  • يـومـاً وقـفــتُ بـسَـفْـحِ الـرِّيــمِ مُـخْـتـار (البسيط)
  • رامٍ رماني بسوءٍ ( المجتث)
  • ماله عندي شبيه ( مجزوء الرمل )