قصيدة سنكين : (قط)

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الرجز

«قصيدة سنكين : (قط)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هِرٌّ — وديعٌ ماكرٌ

يجري كطفلٍ بينَنَا — رغمَ البراءةِ فيهِ سَبْعٌ ،ذاك،

قِطِّيْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كطفل: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق …
  • ماكر: مَاكَرَ يُمَاكِرُ مُمَاكَرَةً : - ـه: خادعه؛ ماكر زميله في الصّف وأخفى عنه الحقيقة.
  • وديع: الوَدِيعُ : ذُو الدَّعَةِ، وهي الخفض والسِّعة في العيش؛ كان في عيشه وديعًا. - من الخيل: المستريحُ الصّائر إلى الدَّعَةِ والسّكون. -: المقبرةُ؛ وَدَّعَهُ أهلُه ومُحِبُوهُ إلى الوديعِ حيث دُفِنَ. -: العَهْدُ ج وَدَائِعُ.

قصائد ذات صلة

  • خريف
  • ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)
  • ألبوم الصور( الكامل )
  • ( موشح) الطَّرفُ فيها كإنسان ( المجتث)
  • ( دوبيت) القلبُ لمنْ نحبُّ نَهْرٌ سَلَمُ
  • يـومـاً وقـفــتُ بـسَـفْـحِ الـرِّيــمِ مُـخْـتـار (البسيط)
  • رامٍ رماني بسوءٍ ( المجتث)
  • ماله عندي شبيه ( مجزوء الرمل )