حضرة جناب الفقر
الشاعر: سلطان الأسيمر · الغرض: قصيدة حزينة
«حضرة جناب الفقر» من شعر سلطان الأسيمر، وتقع في 17 بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رغيف الحزن من جوع الغلابآ والشقـى يقتـات — على كسـرة جفـاف وبلـل التنهيـد حلقومـه
تحت حضرة جناب الفقر والتلويع كم من مـات .؟ — سؤال ٍ يقتـل امـال الكبيـر ويـزرع همومـه
ثمن آدم ورى آدم مداين ضيم .؟ والا فتـات .!! — طقوس الوقت ترنيمة طريح ٍ ضاعـت علومـه
رحيق الويل من عبق الحناجر كم كسـى اهـات — طعن في حربته وجه الصحيـح وقـدد هدومـه
نكابر لجل ضحكة سن في عيـن الغبـي ونبـات — على ( يمكن يجي باكر ) صباح ونقـدر نقومـه
وحنا من ملا وجـه السواحـل والثـرى دانـات — عزفنـا للفنـا دم الصـدور وفـاح يشمـومـه
قدحنا من محاجرنا ضما واسترسلـت حسـرات — رحيل الطهر يعنينا ( كِفـاه ) وماطـر غيومـه
ياماضينـا مواطينـا حوافـر تنتهيـك ابـيـات — يا واقعنا مـداك الشُـح فـي تعليـل مرسومـه
نقول الفقر ما خان الفقيـر ان خانـت الهقـوات — مصير ٍ علـق العمـر الغريـر بكـف ديمومـه
نُدار بفور / وتطيح الحواجز / وتخفـت اصـوات — جرس حصن الحقارى ايقض الرهبان من نومـه
ياعّم اصحى على صمت الشوارع واسأل الويلات — من اللي غيّـر وجيـه الحقايـق وابتـدا يومـه
شعارات المشاعر زيف تُحكى من جثـث امـوات — يا عّم البؤس ذي ثورة جيـاع وتنتهـي كومـه
مثل منهو بكى حاضر / ضحك اخر على اللي فات — أحد ما ضاق من قوته / وأحد ما افطر بعد صومه
نقول الجوع كافر كيف اجل بيصير فقـر الـذات — حقيقه تختصـر كـل الكـلام وتشعـل نجومـه
سراميد الظلام افنت مساحات الكِفى / لـو جـات — طواغيـت البشـر قضبـان والافـلاك مردومـه
حكينـا وانتهينـا والمصيـر لـهـادم الـلـذات — عظام ٍ تلتحف جلـد ٍ رقيـق ٍ غابـت رسومـه
سكوت / وخلو دروب المنايـا تـردم الضيقـات — على صدر الوجع لا غاب فقر ٍ طاح بـه قومـه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغبي: (غَبَيَ) الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَسَتُّرِ شَيْءٍ حَتَّى لَا يُهْتَدَى لَهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَبْيَةُ) وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ الْمَصِيدَ جَهِلَهَا حَتَّى …
- الويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
- باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
- جفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
- جناب: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.