رأيت جحظة يخشى الناس كلهم
الشاعر: ابن الرومي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«رأيت جحظة يخشى الناس كلهم» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيتُ جحظةَ يخشى الناسَ كلَّهُمُ — إذا همُ عاينوه الفالج الذكرا
تخال ما برقاب الناس من مَيَلٍ — عنه إذا ما تراءى وجْهُهُ صَعَرا
وإن تبدّى بصوتٍ خَرَّ سامعُهُ — للبرد مَيْتاً ولو درَّعتَه سقرا
تخاله أبداً من قبح منظره — مُجاذباً وتراً أو بالعاً حجرا
كأنه ضِفدعٌ في لُجةٍ هَرمٌ — إذا شدا نغماً أو كررَ النظرا
لو كان للَه في تخليدنا قدَرٌ — مَعْ قُرْبه ما أردنا ذلك القدرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفالج: الفَالِجُ : شلل يحدثُ في أحد شِقَّي البدن فيُبطِلُ إحساسَه وحركته؛ أصابه فالجٌ فصار قعيدَ منزله.- من السِّهام: الفائز.-: الجملُ ذو السَّنامين ج فَوَالِجُ.
- القدرا: القَدْرَاءُ : الأُذُن ليست صغيرةً ولا كبيرة.
- بالعا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.