يا ساكنَ الأحشاء

الشاعر: محمد اللواتي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«يا ساكنَ الأحشاء» من شعر محمد اللواتي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقتلتني يا ساكنَ الأحشاءِ ... لولا هواكَ لكنتُ في الأحياءِ

ما مرَّ سهمٌ من عيونكَ في الحشا ... حتى استقرَّ بسائر الأعضاءِ

فقتلتني من نظرةٍ وتركتني ... رهنَ الغرامِ مضرَّجا بدمائي

يا ساكنَ الأحشاءِ أسقمني الجوى ... فاسكبْ بأوْردتي لماكَ دوائي

ما كنتُ أحسبُ قبل علمي بالهوى ... أنّي أموتُ بأعينٍ نجلاءِ

نارُ اشتياقي ليس يطفئها السحابُ ... وكلُّ نارٍ تنطفي بالماءِ

إنّ الذي جعل الحشا مثواكَ قد ... أجرى دمائكَ في مكانِ دمائي

يا حظَّ مَنْ قد فاز منكَ بنظرةٍ ... وببسمةٍ وبضمةٍ ورجاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • بدمائي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ … (لسان العرب)
  • بسائر: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه … (لسان العرب)
  • تنطفي: نطف: النطَفُ والوحَرُ: العَيْب. يُقَالُ: هُمْ أَهل الرَّيْب والنَّطَف. ابْنُ سِيدَهْ: نَطَفَه نَطْفاً ونَطَّفَه لطَّخه بِعَيْبٍ وقَذَفَه بِهِ. وَقَدْ نَطِفَ، بِالْكَسْرِ، نَطَفاً ونَطَافَةً ونُطُوفَة، فَهُوَ نَطِفٌ: عابَ … (لسان العرب)
  • دمائك: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)
  • دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)
  • دوائي: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تشتاقُكُم عيني
  • لقلع ضرس وضرب حبس
  • يا حسرة ما أكاد أحملها
  • حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته
  • لما جفاني الحبيب وامتنعت
  • بيني وبين الصوارم الهمم
  • الحمد لله بديع ما خلق
  • راجع من بعد سلوة ذكره