عوى سلمان من جو فلاقى
الشاعر: الأبيرد الرياحي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
«عوى سلمان من جو فلاقى» من شعر الأبيرد الرياحي، من العصر الأموي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عوى سلمان من جو فلاقى — أخو أهل اليمامة سهم رامي
عوى من جبنه وشقي عجل — عواء الذئب مختلط الظلام
بنو عجل أذل من المطايا — ومن لخم الجزور على الثمام
تحيا المسلمون إذا تلاقوا — وعجل ما تحيا بالسلام
إذا عجلية ولدت غلاما — إلى عجل فقبح من غلام
يمص بثديها فرخ لئيم — سلالة أعبد ورضيع آم
خبيث الريح ينشأ بالمخازي — لئيم بين آباء لئام
أنا ابن الأكرمين بني تميم — ذوي الآكال والهمم العظام
وكائن من رئيس قطرته — عواملنا ومن ملك همام
وجيش قد ربعناه وقوم — صبحناه بذي لجب لهام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمام: الثُّمامُ : عشب من الفصيلة النجيلية يعلو مئةً وخمسين سنتمترًا نورته سنبلة مدلاة؛ هو منك على طرف الثٌّمام أي قريب سهل المتناول/ يتشبث الغريق بثُمامةٍ أي يتلمَّس أَقلَّ شيء للنجاة، واحدته ثُمامَةٌ.
- الجزور: الجَزُورُ : ما هو صالح للذَّبح من الابل؛ كان العربُ في البادية يجعلون مهر المرأة من الجزور ج جُزُرُّ وجَزَائِرُ.
- بالسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …
- بثديها: ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وَفِي الْمُحْكَمِ وَغَيْرِهِ: الثَّدْي مَعْرُوفٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَهُوَ للمرأَة وَالرَّجُلِ أَيضاً، وَجَمْعُهُ أَثْدٍ وثُدِيّ، عَلَى فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بِكَسْرِ الثَّاءِ لِمَا بَع …
- جبنه: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …