تسأليني؟
الشاعر: عبدالله بن صالح العبدالله · البحر: الطويل
«تسأليني؟» من شعر عبدالله بن صالح العبدالله، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تسأليني؟ليه بالله تسأليني يالعنود — ماتشوفين بعيونك اللي اشوفه بالعراق
لعنبوجدالكلاب ولعنبوجداليهود — حمّلواالعالم همومٍ ماهي سهله ولاتطاق
ماني اول من تكلم لوتجاوزت الحدود — ماني اول شخص يشكي من شعوره باختناق
آه ياشعبٌ تناثرفي متاهات القيود — من شيوخ ومن عجايزمن مساكين ومعاق
كم جنازه شيّعوهاكم قبوربلالحود — كم رقابٍ ذللوهاوحوّطوهابالخناق
لعنبوجدالكلاب ولعنبوجداليهود — ولعنبوجدالحقاره ولعنبوجدالنفاق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باختناق: [خ ن ق]. (مصدر اِخْتَنَقَ). "اِمْتَلَأَتِ الغُرْفَةُ بالدُّخَانِ وَشَعَرَ النَّاسُ بالاخْتِنَاقِ" : بَدَأَتْ أَنْفَاسُهُمْ تَتَعَرَّضُ لِلضَّيْقِ. "كَادَ يَمُوتُ مِنَ الاخْتِنَاقِ".
- بالعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
- بعيونك: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
- جنازه: الجِنَازَةُ : الميتُ؛ ما طلع على المريضِ النهارُ إلاّ وكان جِنَازَةً.-: النعش وفيه الميت وكلُّ من يشيِّعه؛ سار أهلُه مع الجِنازة حتى القبر.-: ما ثقل على النَّفس ونتج عنه غمٌّ/ تشييع الجِنازة، هو توديعها والسيرُ وراءها إل …
- سهله: [س هـ ل]. "بِهِ سِهْلَةٌ" : إِسْهَالُ البَطْنِ.