فص ملح وذاب......
الشاعر: عبدالله بن صالح العبدالله
«فص ملح وذاب......» من شعر عبدالله بن صالح العبدالله، وتقع في 10 أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تناسيني على كيفـك انـا قلبـي سجـل إعجـاب — بدوّن كل شيً عنك وانسـى انـي عرفتـك يـوم
مدام ان الهوى حسره وحزن وكل ابـوه اتعـاب — أجل والله لاقول انه طبيعي وكـل شـي مقسـوم
ماودي اتعب بعد اكثرماودي افتح لحزنـي بـاب — ماودي افكر بساعه مـن الظالـم مـن المظلـوم؟
كبرت وراحت سنيني وحتى الراس كلـه شـاب — أعـوّد؟لا حشـا ماظـن اعـوّد للجفـاء واللـوم
غرامك في الحشا كنّه حقيقـه فـص ملـح وذاب — كأنه شخصً توفى ومـن ينشـد عـن المرحـوم!
صحيح اني عشقتك حيل واذكر يوم كنـا احبـاب — ولكن مااستفـدت الاّعـذاب وكـل ساعـه شـوم
اجل ماارتحت في حبك صراحه لين صرنا اغراب — عرفت ان الهوى كلـه ياحاكـم ياتجـي محكـوم
تعالي شوفي بعينك وش اللي عـن هوانـا غـاب — تقوليـن الغلـى يمكن.تقوليـن الوفـاء مـعـدوم
تقولي جرحك الدامي اقول لـك لاوربـي طـاب — تقولي كيف؟اناآقول لك نسيتـه واحترفـت النـوم
تقولي حبي بقلبك اقـول بصـدق كـان إعجـاب — ولاانكر قيمتك عندي ولكـن كـل شـي مقسوم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتعاب: [ت ع ب ]. (مصدر أَتْعَبَ). 1."لاَ يُحِبُّ إتْعَابَ النَّاسِ" : إِرْهاقَهُمْ. 2."إتْعَابُ النَّفسِ" : تَحْمِيلُها ما يُرْهِقُها. 3."إِتْعَابُ جُمْهُورِ الحاضرِينَ" : إِزْعَاجُهُمْ.
- اتعب: أَتْعَبَ يُتْعِبُ إتْعابًا :- ـه: أصابه بالكَلِّ والمشقَّة؛ أتعب ربُّ العمل عماله فتمرَّدوا.
- افكر: أَفْكَرَ يُفْكِرُ إفْكاراً :- في الأمرـ: فَكّر فيه، أي أعمل العقل فيه؛ إنه كثير الإِفكار في تدبِر شؤون أسرته.
- الظالم: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
- بساعه: السَّاعَةُ [ سوع]: جزءُ من أجزاء الوقت والحين وإنْ قلَّ؛ مضت ساعةُ من اللّيل.-: الوقت الحاضر؛ سلّمتُ عليه ساعةَ قدومِهِ.-: جزء من أربعةٍ وعشرين جزءاً من اللّيل والنّهار، ومقدارهُ ستّون دقيقةً؛ أعمَلُ ثمانيَ ساعات في اليو …