خلك هبل واحيان يازين الهبال
الشاعر: حسن عامر آل عيسى · البحر: الرمل
«خلك هبل واحيان يازين الهبال» من شعر حسن عامر آل عيسى، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خلك هبل واحيان يا زين الهبال — بين المهبل سو مثل اهبل هبل
العقل في هذا الزمن مثل العقال — اقصد عقال القيد في يد الجمل
إلا اذا جت للحرام وللحلال — لاوالله ابعد عن مواطين الزلل
واختار فى الصحبه من خيار الرجال — واحذر مخاوات الردي ولا النذل
وان صرت في مجلس وبه قيل وقال — اثقل ولا تهرج ويا زين الثقل
والهرج مثل الكيف بصدور الدلال — فنجال كايف خير من عشره دبل
وبعض العرب هرجه مثل سمن زلال — اذا نظرت السمن من فوق العسل
وقلبه اسود مالبراقع والشيال — والسوس في حب المزارع والنخل
عايش على النمه وفعل الاحتيال — أما يكبّر سالفه ولا نقل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثقل: أَثْقَلَ يُثْقِلُ إثْقالا :- تِ الحاملُ: ثقل حملها في بطنها ودنا وضعه؛ بلغت الشهر التاسِع من حملها فأثقلت.- ـه. حَمَّلَهُ حملاً ذا وزن كبير، أي حملاً ثقيلاً؛ أثقله المرض/ أثقله النعاس، أي اشتد عليه/ أثقل ذاكرته.
- اقصد: أَقْصَدَ يُقْصِدُ إقْصَاداً :- السهمُ: أصابُ؛ أقصده السهمُ فقتله.- فلاناً: رماه فلم يخطئه.- ت الحيَّة فلانًا: لدغـته فقتلته. - الشاعرُ: واصل نظمَ القصائد؛ أقصد الشاعر في حب الوطن.
- الثقل: ثقل: الثِّقَل: نَقِيضُ الخِفَّة. والثِّقَل: مَصْدَرُ الثَّقِيل، تَقُولُ: ثَقُلَ الشيءُ ثِقَلًا وثَقَالَة، فَهُوَ ثَقِيل، وَالْجَمْعُ ثِقالٌ. والثِّقَل: رُجْحَانُ الثَّقِيل. والثِّقْل: الحِمْل الثَّقِيل، وَالْجَمْعُ أَثْق …
- الجمل: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ …
- الزلل: زلل: زَلَّ السَّهْمُ عَنِ الدِّرْع، والإِنسانُ عَنِ الصَّخْرة يَزِلُّ ويَزَلُّ زَلًّا وزَلِيلًا ومَزِلَّة: زَلِقَ، وأَزَلَّهُ عَنْهَا. وزَلَلْتَ يَا فُلَانُ تَزِلُّ زَلِيلًا إِذا زَلَّ فِي طِين أَو مَنْطِق. وَقَالَ الْفَ …
- السمن: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه …
- الصحبه: [ص ح ب]. (مصدر صَحِبَ). "جَاءَ بِصُحْبَتِهِ": بِرُفْقَتِهِ.
- العقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …