معرضه لقصيدة المتنبي الرأي قبل شجاعة الشجعاني
الشاعر: حسن عامر آل عيسى · البحر: الكامل
«معرضه لقصيدة المتنبي الرأي قبل شجاعة الشجعاني» من شعر حسن عامر آل عيسى، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قصيدة للمتنبي — .
الرأي قبل شجاعة الشجعاني — هو أول وهي المكان الثاني
ولربما طعن الفتى اقرانه — بالرأي قبل تطاعن الأقرانِ
. — حسن عامر
. — .
الرز أسمى منية الجوعاني — أذا علاه مفطح الخرفاني
ولربما هام الفتى لكبسةٍ — كهيام قيس وأشعب وبنانِ
أن البطون أذا تقرقر جوعها — لم يكف فيها الحمص اللبناني
بل كبسة الرز البخاري يالها — تبدو كما كوم من الكثباني
واذا سُمع صوت المضيف أقلطوا — قوموا فأن الأكل قد هو آنِ
فلصوته عندي ألذ من الغنى — وأرق لي من أعذب الألحانِ
وصحون رز صفصفت بعناية — فيها الحنيذ بنكهة المرخانِ
قصطيرها من فوقها له لمعة — مثل السيوف اذا التقى الفرسانِ
ونشمها ولها روائح عبقة — ما مثلها فلٌ ولا ريحانِ
وأذا أكلنا ثم قمنا نستبق — نحو المغاسل تسرع الكرعانِ
قمنا شربنا الشاي غير مسنكرٍ — أوشاي أخضر يهضم الشحمانِ
ونقول طاب لقاءكم ومساؤكم — ياهل الكرم والفخر واهل الشأنِ
ويسير كل نحو بيته منهكٍ — يهوى المنام وسدحت الشبعانِ
والبعض للمشفى يشكو تخمةٌ — ويقول أكلي ليس بالدسمانِ
ناوشت صحن مفطح بأناملي — ومررت بالجنبين والكتفاني
واكلت من ظهر المفطح قطعة — ومن الضلوع أخلل الأسنانِ
ماكان أكلي بالكثير وأنما — عين الحسود أصابني ودهاني
فإذا دعيت الى الولائم فاستجب — واحضر فأن الغائب الندمانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقرانه: [ق رن]. (مصدر أقْرَنَ). 1."إقْرَانُ شَيْئَيْنِ أَوْ عَمَلَيْنِ" : الجَمْعُ بَيْنَهُما. 2. "إقْرانُ الثُّرَيّا" : اِرْتِفاعُها فِي كَبِدِ السَّماءِ. 3."الإِقْرانُ لِلأَمْرِ" : إطاقَتُهُ وَالقُدْرَةُ عَلَيْهِ.
- البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
- الحمص: حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا وقَعَت قذاةٌ فِي الْعَيْنِ فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قُلْتَ: حَمَصْتُها بِيَدِي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح مِنْ غَيْرِ أَن …
- اللبناني: : مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ بِالشَّرْقِ الأَوْسَطِ (الجُمْهُورِيَّةُ اللُّبْنَانِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا بَيْرُوت.
- تطاعن: تَطَاعَنَ يَتَطَاعَن تَطَاعُناً :- وا: طعن بعضُهم بعضاً بالرِّماح. - الشخصان: طعن كل منهما في الآخر، أي ذمّه وعابه.
- جوعها: جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛ قَالَ: بادَرْتُ طَبْخَ …