من رافق الأنذال لو هومن مطانيخ الرجال
الشاعر: حسن عامر آل عيسى
«من رافق الأنذال لو هومن مطانيخ الرجال» من شعر حسن عامر آل عيسى، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من رافق الأنذال لوهو من مطانيخ الرجال — لابد رفقتهم تدنس سمعته وتعذربه
يارد هماج الماء ولا يشرب من العذب الزلال — من خاشر الانذال وجهه بالنذاله يتربه
ما يكتسب منهم يكون الهيّنه في كل حال — والجرب من قرّب معاطنها جربها يجربه
ترا الحقيقه واضحه للناس مافيهاجدال — الليث لو خاوا الثعالب مثلهم هزّ اذنبه
ابيات شعري سوط لظهور الهلايم والحثال — ومن زعل ينزل فالبحر ويعبّ ماه ويشربه
هذا كلامٍ يوجع اصحاب المهايط والظلال — واللى كلام الحق والصدق النقي مايعجبه
والكفو ما يمشي برجلينه على الجرف الهيال — ذهين ما يحتاج قول الناصح أحذر وانتبه
والذيب مسراحه على روس النوايف والقلال — فزعته من نابه وذرعانه وقوة مخلبه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اذنبه: أذْنَبَ يُذْنِبُ إذْنَاباً : ارتكب ذَنْبًا، أي خطيئة أو إثماً أو جرمًا أو معصية؛ أسرع في معاقبته ثم تبين له أنه لم يُذنب.
- الهينه: الهِينَةُ [هون]: اسم الهيئة أو النَّوع من هان.-: السُّكون والرِّفق؛ سار على هِينَتِه.
- بالنذاله: النَّذَالَةُ : مصـ.-: الخِسَّة والحَقارة ؛ دفعتْه نذالتُه إلى تعويق تقدُّم زميله في العمل.