أماويّ إن الركب مرتحل غدا
الشاعر: عقيل بن علفة · البحر: الطويل
«أماويّ إن الركب مرتحل غدا» من شعر عقيل بن علفة، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أماويّ إن الركب مرتحل غدا — وحق ثوي نازل إن يزودا
إذا قلت قدساً تحت سهماً ومازناً — أبى النسب الوافي وكفرهم اليدا
وقد أسلموا استاهم لقبيلة — تضاعية يدعون حناً وأصيدا
فما كنت أماً بل جعلتك لي أخاً — وقد كنت في الناس الطريد المشردا
عويف أستبنها رمت ويلك بحدنا — قديماً فلم تعد الحمار المقيدا
ولو أنني يوم ابن جرح لقيتهم — لجردت في الأعداء عضباً مهندا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استاهم: اسْتَاءَ يَسْتاءُ اِسْتَأْ اسْتِياءً [سوء]: تألَّم أو تضايق من قول أو فعل؛ استأتُ من قلَّة احترامه للكبار وأهل الفضل.
- الحمار: الحِمَارُ : حيوان داجن من الفصيلة الخيْلية يستخدم للحمل والرّكوب؛ وَلَوْ لَبِسَ الحِمارُ ثيابَ خَزٍّ ** لَقَال الناسُ يا لَكَ مِنْ حِمار / لقد حَمَّل الرّجلُ حماره أثقالاً تفوق طاقته.-: العودُ الذي تحملُ عليه الأقتاب.-: …
- الطريد: الطَّرِيدُ : المطرود.-: الهارب؛ إنه طريدُ العدالة.-: الّذي يولَد بعد أخيه، وكلٌّ منهما طريد الآخر/ الطَّريدان، هما اللّيلُ والنهار.- من الأَيَّام: الطَّويل.-: المطارَدُ.
- الوافي: الوَافِي : فا.-: المُعادِل والمُوازي.-: الوَفِي؛ فَالكَلْبُ وَافٍ وَفِيكَ غَدْرٌ ** فَفِيكَ عَنْ قَدْرِهِ سُفُولُ. -: دِرهمٌ وأربعةُ دَوَانقَ.- من الشِّعْرِ: ما استوفى في الاستعمال عدّةَ أجزائه في دائرته.