أعلمه الرماية كل يوم

الشاعر: عقيل بن علفة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«أعلمه الرماية كل يوم» من شعر عقيل بن علفة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعلمه الرماية كل يوم — فلما أشتد ساعده رماني

فلا ظفرت يمينك حين ترمي — وشلت منك حامله البنان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حامله: الحَامِلَةُ : مذ الحامِلُ.-: الحُبْلى.-: الزنبيل يُحمَل فيه العنب ونحوه.-: خشبة في نول النّسّاج تعتمد عليها الخيوطُ/ حاملة الطائرات، هي الباخرة التي لها مطار صغير منه تنطلق الطائرة وعليه تحطّ/ حاملة الحقائب.
  • ساعده: السَّاعِدَةُ : خَشَبةٌ تُنصبُ لتُمسِكَ البَكَرَة/ ساعدة السّاق، هي شظيُّتُهاج سوَاعِدُ.
  • يمينك: اليَمِينُ : ضدّ اليَسَار، للجهة والجارحة وَنُقَلبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذاتَ الشمالِوألْقِ مَا في يَمِينكَ.-: البَركةُ.-: القُوّةُ؛ أخذ حقَّه بيمينه.-: [مؤنثة] القسَمُ لا يؤاخِذُكُم اللهُ بِاللّغْوِ في أيْمَانِكُم ج أيْ …

قصائد ذات صلة

  • ويوقد عوف للمشيرة ناره
  • لقد سرّني والله وقاك شرها
  • إني ليحمدني الخيل إذا أجتدى
  • لعمري لئن زوجت من أجل ماله
  • أفي سالف الأيام أم في حديثها
  • أرى المال يغشي ذا الوصوم فلا ترى
  • تناهوا فاسألوا ابن أبي البيد
  • وما كان قبل المالكية لي هوىً