وهل أشهدن خيلاً كأن غبارها

الشاعر: عقيل بن علفة · البحر: الطويل

«وهل أشهدن خيلاً كأن غبارها» من شعر عقيل بن علفة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وهل أشهدن خيلاً كأن غبارها — بأسفل علكدر دواخن تنضب

تبيت على ومض كأن عيونهم — فقاح الدجاج في الودي المعصب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدجاج: الدَّجَاجُ : طائر داجن معروفٌ وأنواعه عديدة؛ هو وديعٌ كالدَّجاج.
  • المعصب: المعَصَّبُ : مفعـ.-: السَّيِّدُ.-: الفَقيرُ [ ضدّ]؛ يشقى المُعَصَّبُ ليحصل على ما يمسك رمقه.
  • الودي: ودي: الدِّيةُ: حَقُّ القَتِيل، وَقَدْ ودَيْتُه وَدْياً. الْجَوْهَرِيُّ: الدِّيةُ وَاحِدَةُ الدِّيات، والهاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، تَقُولُ: ودَيْتُ القَتِيلَ أَدِيه دِيةً إِذا أَعطيت دِيَتَه، واتَّدَيْتُ أَي أَخذتُ دِيَت …
  • خيلا: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
  • عيونهم: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.

قصائد ذات صلة

  • ويوقد عوف للمشيرة ناره
  • لقد سرّني والله وقاك شرها
  • إني ليحمدني الخيل إذا أجتدى
  • لعمري لئن زوجت من أجل ماله
  • أفي سالف الأيام أم في حديثها
  • أرى المال يغشي ذا الوصوم فلا ترى
  • تناهوا فاسألوا ابن أبي البيد
  • وما كان قبل المالكية لي هوىً