إلى لقاء

الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: المديد

«إلى لقاء» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى لقاء — لا تَذْكُرِيْ سِرًّا صَنَعْنَاهُ مَعَا

أَخْشَى عليهِ اليومَ أنْ يَصْدَعَا — لا تَنْثُرِي فوق الشَّوارِعِ شَارِعَا

ضَمَّ القصائدَ زَاهِرًا قدْ أَيْنَعَا — إِنْ جَاوَزَتْ حدَّ المساءِ المُوحشِ

عادتْ على عَيْنِي سرابًا خادِعَا — خلِّ القصائدَ في خِبَاهَا تَخْتَفِي

فالحزنُ عُمرًا كانَ يكْسو الموْضِعَا — يَنْهَالُ في الليلِ الكئيبِ مَنَازِلاً

فيهَا حكاياتٌ سَتَجْري أدْمُعَا — فَأَنَا المُراقُ على دفاترِ قصَّةٍ

عاشتْ وَأَنتِ تُواعدينَ الأَضلُعَا — مَرَّ المساءُ بنَا وحيْدًا صَامِتًا

كي أَكْتُبَ الوعدَ المُجَافِي رَاكِعَا — فَتُعَدِّلِيْنَ جدَائلَ الشَّعْرِ الشَّقِي

مثل البراءةِ خطَّ وجدًا مُتْرَعَا — ذاكَ المساءُ وَتَدْلُفِينَ بريئةً

نحو الصَّفاءِ وتلمَسِيْنَ المُوجِعَا — وَتُنَاظِرِيْنَ قَصَائِدِي في لَهْفَةٍ

تُبْدِيْنَ لِلَّيْلِ الذي قدْ وَدَّعَا — كُنَّا على صمتِ الأَمَانِي وردةً

في شَوكِهَا صُنتُ الذي قد أُوْدِعَا — وَرَمَيْتِنِي عبرَ الطَّرِيقِ المُلْتَهِبْ

هاكَ القصائدَ قدْ تُنيرُ المَخْدَعَا — وَلَعَنْتِ شِعْرًا صُغْتُهُ الأَحلامَ في

صفوٍ بِأَنَّهُ لنْ يُساويَ إِصْبَعَا — يا دربَ أَيَّامي وخمري في غَدٍ

عِنْدِي قَصِيدٌ حَكَاكِ ومَا ادَّعَى — عِنْدِي هوًى خَبَّأْتُهُ الأمسَ الذي

صانَ الجوى في مُقلةٍ ما ضَيَّعَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • المراق: المَرَاقُّ : [بصيغة الجمع] مفـ المرقُّ.- البطْنِ: ما رق منه ولان في أسافله ونحوها.- الإبل ونحوها : أرْفاغها أي أُصول أفخاذها من باطن.
  • تذكري: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …

قصائد ذات صلة

  • سؤال
  • واهية
  • يا ابنة الأحزان
  • الزّهوُ شكّ الجُرحَ شكًّا
  • قائد الحامية
  • ووسدت الحنين
  • ثورة
  • امرأه