دَع عَنكَ أعباءَ الحَيَاةِ

الشاعر: جهاد عادل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«دَع عَنكَ أعباءَ الحَيَاةِ» من شعر جهاد عادل، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَع عَنكَ أعباءَ الحَيَاةِ وضِيقها — في ضَمِّ أنثى إنَّها سَتَطِيبُ

في لَثمِهَا شَهدٌ يُرَاقُ وبَلسَمٌ — فإذا ارتَشَفتَ سَيتَّقِيكَ مَشِيبُ

لا تَجزَعَنَّ فكلُّ حُزنِكَ ذَاهِبٌ — مَادَامَ فِيكَ مِن الحَيَاةِ دَبِيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حزنك: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
  • دبيب: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.
  • لثمها: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …

قصائد ذات صلة

  • جِرَاحِي لا تُضَمِّدها الأمَانِي
  • فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ
  • مَتَىٰ يَا لَيلُ تَشرَعُ بالفِرَاقِ
  • مَا بَينَ شَطريِّ القَصيدِ نَقَشتُها
  • لعلَّ ما نَلقاهُ يمَضيْ
  • أبصرتُ دربي
  • مَا زَاغَ قَلبِي
  • تُدمِي بقلبي هِجرَةٌ وجَفَاءُ