يا شام مهلاً فالأسى تنكيدُ

الشاعر: جهاد عادل · البحر: المنسرح

«يا شام مهلاً فالأسى تنكيدُ» من شعر جهاد عادل، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا شام مهلاً فالأسى تنكيدُ ... والحقّ في لُججِ العدا موءودُ

فالعُرب باتوا تُزدرى أقوالهم ... وفعالهم ما خطّها التّهديدُ

طمعٌ يحيق ومغنمٌ معهودُ ... وذئاب شرٍّ ما لهنّ حدودُ

وبقصعةٍ قد قُضّمت أطرافها ... نال البغيّ وما جناه يَبيدُ

وطنٌ يئنّ ومهجةٌ مسفوكةٌ ... ومساكنٌ قد هدّمت ووقودُ

حرقوا الفؤاد وأضرموا من حقدهم ... في كل شبرٍ تستبين حقودُ

حلبٌ تدكّ ومَنْ تُرى يبكي لها ... أو مَنْ تُرى يا شكوتي فيذودُ

وبحمص قل إنّ الكرامة تشتكي ... فتجيب ويحك هل ترى فتقودُ

قد أوصدوا الأغلال فينا عنوةً ... ونباح كلبٍ قد علا ووعيدُ

إنّ التطرف يا بلادي منهمُ ... والله يشهد والجميع شهودُ

كذب البغاة ودمروا أوطاننا ... والنّاس تغفل مرّةً وتعودُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التهديد: هدد: الهَدُّ: الهَدْمُ الشَّدِيدُ وَالْكَسْرُ كحائِط يُهَدُّ بمرَّة فَيَنْهَدِم؛ هَدَّه يَهُدُّه هَدًّا وهُدُودا؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ: فَلَوْ كَانَ مَا بِي بالجِبال لَهَدَّها، ... وإِن كَانَ فِي الدُّنيا شَدِيداً هدُ … (لسان العرب)
  • باتوا: أتأ: حَكَى أَبو عَلِيٍّ، فِي التَّذكرة، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ: أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بْنِ ضِرار قَاتِلِ الْمِقْدَامِ، وَهِيَ مِنْ بَكر وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَابِ أَجأ[[. قوله قَالَ [وَهُوَ مِنْ بَابِ إلخ] كذا بالنسخ وا … (لسان العرب)
  • تنكيد: نكد: النَّكَدُ: الشؤْمُ واللؤْمُ، نَكِدَ نَكَداً، فَهُوَ نَكِدٌ ونَكَدٌ ونَكْدٌ وأَنَكَدُ. وَكُلُّ شَيْءٍ جَرَّ عَلَى صَاحِبِهِ شَرّاً، فَهُوَ نَكَدٌ، وَصَاحِبُهُ أَنكَدُ نَكِدٌ. ونَكِدَ عيشُهم، بِالْكَسْرِ، يَنْكَدُ نَك … (لسان العرب)
  • حرقوا: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
  • حقدهم: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رَسَمَتْ عيونكِ في الظَّلامِ بُدوري
  • سَحيقٌ في حناياهُ
  • نشكو إلى الله ما نلقى ونحتسبُ
  • ما يفعلُ العشَّاقُ في ألمِ الجوىٰ
  • من الماضي ولا أدري متى الآنا
  • لَعَلَّ اللهَ أنْ يَرضَىٰ
  • مَا للمَعَالِيَ مِنْ ذُرًا وشِمَاسِ
  • سأزهدُ في الحياةِ وأزدريها