كَئيبٌ يَملأُ الليلَ اسوِدَادَا

الشاعر: جهاد عادل · البحر: الوافر

«كَئيبٌ يَملأُ الليلَ اسوِدَادَا» من شعر جهاد عادل، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَئيبٌ يَملأُ الليلَ اسوِدَادَا — وحيدٌ يَنسِجُ المَنفَىٰ جِيَادَا

يَظنُّ خَيَالَهُ المَطلِيِّ حُزنًا — كَخَيلٍ قُدَّ مِنْ جَلَدٍ فَسَادَا

إذا اشتَهت العيونُ إلي رُؤاكمْ — طَوَيتُ الأرضَ أو طُفْتُ البِلادَا

تُبَاعِدُنَا الحَيَاةُ وكُلُّ بُعدٍ — عَن الأحبَابِ خَلَّفَنَا رَمَادَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطلي: المِطْلَى [طلي]: أداة الطَّلْي؛ دُهِن الباب بالمِطْلَى.
  • تباعدنا: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.
  • خلفنا: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
  • خياله: الخَيَالَةُ : الشخص والطيف. -: ما تشبَّه للإنسان من صور في يقظته أو منامه.

قصائد ذات صلة

  • جِرَاحِي لا تُضَمِّدها الأمَانِي
  • فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ
  • مَتَىٰ يَا لَيلُ تَشرَعُ بالفِرَاقِ
  • مَا بَينَ شَطريِّ القَصيدِ نَقَشتُها
  • لعلَّ ما نَلقاهُ يمَضيْ
  • أبصرتُ دربي
  • مَا زَاغَ قَلبِي
  • تُدمِي بقلبي هِجرَةٌ وجَفَاءُ