عُمري تساقطَ في يديكِ مسلِّماً

الشاعر: جهاد عادل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«عُمري تساقطَ في يديكِ مسلِّماً» من شعر جهاد عادل، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُمري تساقطَ في يديكِ مسلِّماً ... واسَّاقطتْ سرفاً إليكِ حياتي

ما عاد يملأني سوى حبّ الفنا ... ومراسم التُّوديع يوم مماتي

ما عدتُ أصبر أن أقول أحبُّها ... وتقول مهلاً قارضَ الأبياتِ

هلا رفقتَ بأمِّ قلبكَ مرَّةً ... وشدوتَ في صمتٍ بلا آهاتِ

ماذا أقول وقد تلبَّسني الهوى ... وبسحر ماروتٍ تحارُ ذواتي

ولعمْرُ من يرجو اللقاء فإنني ... أرجو الرِّضا من قبل غيْضِ رفاتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التوديع: ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ … (لسان العرب)
  • تساقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ … (لسان العرب)
  • ذواتي: باب ذوا وذوي مضافين إِلى الأَفعال: قال شمر: قال الفراء سمعت أَعرا بيّاً يقول بالفضل ذُو فَضَّلَكم اللهُ به والكرامة ذاتُ أَكْرَمَكمُ اللهُ بها، فيجعلون مكان الذي ذُو، ومكان التي ذاتُ ويرفعون التاء على كل حال، قال: ويخلطو … (لسان العرب)
  • رفاتي: رفت: رَفَتَ الشيءَ يَرْفُتُه ويَرْفِتُه رَفْتاً، ورِفْتةً قَبِيحَةً، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وَهُوَ رُفاتٌ: كَسَرَه ودَقَّه؛ وَيُقَالُ: رَفَتُّ الشيءَ وحَطَمْتُه وكَسَرتُه. والرُّفاتُ: الحُطام مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تكَسَّر. ور … (لسان العرب)
  • رفقت: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رَسَمَتْ عيونكِ في الظَّلامِ بُدوري
  • سَحيقٌ في حناياهُ
  • نشكو إلى الله ما نلقى ونحتسبُ
  • ما يفعلُ العشَّاقُ في ألمِ الجوىٰ
  • من الماضي ولا أدري متى الآنا
  • لَعَلَّ اللهَ أنْ يَرضَىٰ
  • مَا للمَعَالِيَ مِنْ ذُرًا وشِمَاسِ
  • سأزهدُ في الحياةِ وأزدريها