فلتعتديْ ما شئتِ لا تتردَّديْ

الشاعر: جهاد عادل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«فلتعتديْ ما شئتِ لا تتردَّديْ» من شعر جهاد عادل، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فلتعتديْ ما شئتِ لا تتردَّديْ ... إنِّي أُبيحكِ إذْ غدوتِ بمورديْ

نفسي فداكِ وقد تملَّكني الهوى ... فملكتِ نفسي واستطبتِ بمرقديْ

قولي أُحبُّكَ علَّ ناري تنطفي ... قولي أُحبُّكَ بالوبيلِ وبالنَّدِيْ

يا عبلُ ما بلغَ الفؤادُ من الجوى ... مثل الجحيمِ إذا خلوتِ بمُفْرَدي

صُبِّي نداكِ على اللهيبِ بلثمةٍ ... ضُمِّي فؤادي بالشِّفاهِ وباليدِ

كُوْنِيْ لأجل الشَّوقِ في قربي ولا ... تُبدي الفراق من الأصيلِ إلى الغدِ

كُوْنِيْ إذا ما الشَّمس في وسناتها ... كالبدرِ عند سطوعهِ كيْ أهتدي

يا حبُّ ما شأن التَّلاقي مضرمٌ ... بالعنفوانِ فما صبرتُ على صَدِ

يا حبُّ إنِّي في الغرامِ محاصرٌ ... بالوجنتينِ مع العيونِ إلى الرَّدِيْ

فاستمطري القبلات يا عبل الهوى ... ولتُقبلي كيما أفوز بسؤددي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • اللهيب: هيب: الهَيْبةُ: المَهابةُ، وَهِيَ الإِجلالُ والمَخافة. ابْنُ سِيدَهْ: الهَيْبةُ التَّقِيَّةُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. هابَهُ يَهابُه هَيْباً ومَهابةً، والأَمْرُ مِنْهُ هَبْ، بِفَتْحِ الهاءِ، لأَن أَصله هابْ، سَقَطَتِ الأَلف لِاج … (لسان العرب)
  • بالشفاه: شَفَا البئر وغيرها: حرفه، ويضرب به المثل في القرب من الهلاك. قال تعالى: ﴿عَلى شَفا جُرُفٍ﴾ [التوبة : 109] ، ﴿وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ [آل عمران : 103] ، وأَشْفَى فلان على الهلاك، أي: حصل على شفاه، ومن … (مفردات الراغب)
  • بالوبيل: وبل: الوَبْلُ والوابِلُ: المطر الشديد الضَّخْم القطْرِ؛ قال جرير: يَضْرِبْنَ بالأَكْبادِ وَبْلاً وابِلا وقد وَبَلَتِ السماءُ تَبِل وَبْلاً ووَبَلتِ السماءُ الأَرضَ وَبْلاً؛ فأَما قوله: وأَصْبَحَتِ المَذاهِبُ قد أَذاعَتْ … (لسان العرب)
  • بمرقدي: رقد: الرُّقاد: النَّوْم. والرَّقْدَة: النَّوْمَةُ. وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ اللَّيْثِ: الرُّقود النَّوْمُ بِاللَّيْلِ، والرُّقادُ: النَّوْمُ بِالنَّهَارِ؛ قَالَ الأَزهري: الرُّقاد والرُّقُود يَكُونُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَا … (لسان العرب)
  • بمفردي: فرد: اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الفَرْدُ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بالأَمر دُونَ خَلْقِهِ. اللَّيْثُ: والفَرْد فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى هُوَ الْوَاحِدُ الأَحد الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثْلَ وَلَا ثَانِيَ. قَالَ … (لسان العرب)
  • بموردي: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رَسَمَتْ عيونكِ في الظَّلامِ بُدوري
  • سَحيقٌ في حناياهُ
  • نشكو إلى الله ما نلقى ونحتسبُ
  • ما يفعلُ العشَّاقُ في ألمِ الجوىٰ
  • من الماضي ولا أدري متى الآنا
  • لَعَلَّ اللهَ أنْ يَرضَىٰ
  • مَا للمَعَالِيَ مِنْ ذُرًا وشِمَاسِ
  • سأزهدُ في الحياةِ وأزدريها