عزيزة مذ نأت للخلد وا أسفاً

الشاعر: ماريانا مراش · البحر: البسيط

«عزيزة مذ نأت للخلد وا أسفاً» من شعر ماريانا مراش، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عزيزة مذ نأت للخلد وا أسفاً — قد غادرت دمع كل الأهل كالمطر

هي الفريدة في عقل وفي خلق — هل عاد من عودة يا أحسن البشر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كالمطر: مطر: المَطَرُ: الْمَاءُ الْمُنْسَكِبُ مِنَ السَّحابِ. والمَطرُ: ماءُ السحابِ، وَالْجَمْعُ أَمْطارٌ. وَمَطَرٌ: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ سُمِّيَ غَيْثاً؛ قَالَ: لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، ... مَا أَنت وابْنَةَ مَ …

قصائد ذات صلة

  • للبيت أنية وفرش منهما
  • هنئت يا أمها في طفلة بزغت
  • برغمي حللت الرمس يا أحسن الخلق
  • بدر الكرامة قد هوى من أفقه
  • يا بين مالك قد قنصت غزالة
  • الغصن مال إلى الثرى واحسرتي
  • عاملت باللطف الزنيم فجاءني
  • يا بين مالك قد قصدت ستاتي