تتجافى جنوبهم
الشاعر: ابن الرومي · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«تتجافى جنوبهم» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تتجافى جنوبُهم — عن وطيءِ المضاجعِ
كلهم بين خائفٍ — مستجير وطامعِ
تركوا لذة الكرى — للعيون الهواجع
ورعوا أنجم الدجى — طالعاً بعد طالع
لو تراهم إذا همُ — خطروا بالأصابع
وإذا هم تأوَّهوا — عند مرِّ القوارع
وإذا باشروا الثرى — بالخدود الضوارع
واستهلَّت عيونهم — فائضاتِ المدامع
ودعوا يا مليكنا — يا جميل الصنائع
أعف عنا ذنوبنا — للوجوه الخواشع
أعف عنا ذنوبنا — للعيون الدوامع
أنت إن لم يكن لنا — شافعٌ خيرُ شافع
فأُجيبوا إجابة — لم تقع في المسامع
ليس ما تصنعونه — أوليائي بضائع
تاجروني بطاعتي — تربحوا في البضائع
وابذلوا لي نفوسكم — إنها في ودائعي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالخدود: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد …
- جنوبهم: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.