عباس يستخدم تكتيكا جديدا

الشاعر: أحمد مطر · البحر: الرجز

«عباس يستخدم تكتيكا جديدا» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعد أنتهاءِ الجولةِ المُظفرة — "عبّاس" شد المِخصره

ودس فيها خنجره — وأعلن أستعدادهُ للجولةِ المُنتظره

*** — اللص دق بابهُ

"عباس" لم يفتح له — اللص أبدى ضجره

"عباس" لم يصغ له — اللص هد بابهُ

وعابه — وأقتحم البيت بغيرِ رخصةٍ

وأنتهره : — - ياثورُ .. أين البقرة ؟

"عباس" دس كفهُ في المخصره — واستل مِنها خِنجره

وصاح في شجاعة : — - فى الغرفة المجاورة !

*** — اللص خط حولهُ دائِرة

وأنذره : — - إياك أن تجتاز هذي الدائرة

*** — علا خُوار البقره

خف خُوار البقره — خار خُوار البقره

واللص قام بعدما — قضى لديها وطره

ثُم مضى — وصوتُ " عباس " يُدوى خلفهُ :

فلتسقط ِالمؤمره — فلتسقط ِالمؤامره

فلتسقطِ المؤامره ! — ***

- عباسُ .. والخنِجُر ما حاجُتهُ ؟! — - للمعضلاتِ القاهِره

- وغارةُُ اللص ؟! — - قطعتُ دابِره

جعلتُ منهُ مسخره ! — إنظر ...

لقد غافلتهُ — واجتزتُ خط الدائِره !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المخصره: المِخْصَرَةُ : ما يُتوكَّأُ عليه من عصا وغيره؛ إن خانته رجلاهُ التجأ إلى المخصرة. -: قضيبٌ يُشار به في أثناء الخطاب وكان يتخذه الملوك والخطباء. -: عصا قصيرة يُشير بها رئيسُ الفرقة الموسيقية إلى العازفين/ مَخاصرُ الطريق ه …
  • خنجره: الخَنْجَرَةُ :- من النُّوق: الغزيرة اللَّبن؛ يتنعّم بلبن خَنجرته.
  • ضجره: ضجر: الضَّجَر: الْقَلَقُ مِنَ الْغَمِّ، ضَجِرَ مِنْهُ وَبِهِ ضَجَراً. وتَضَجَّر: تَبَرَّم؛ وَرَجُلٌ ضَجِرٌ وَفِيهِ ضُجْرَةٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فُلَانٌ ضَجِرٌ مَعْنَاهُ ضَيِّقُ النَّفْسِ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَكَانٌ ضَ …
  • واستل: اسْتَلَّ يَسْتَلُّ اسْتِلالاً : - ـه: أَخْرَجَهُ برفق؛ استلَّ الشَّعرةَ من العجينِ/ استلَّ السيفَ من غمده/ استلَّ الحية من وكرها/ استلَّ الأفكار من رأسه.
  • ودس: ودس: الوادِسُ مِنَ النَّبَاتِ: مَا قَدِ غَطَّى وَجْهَ الأَرض. ودَسَت الأَرض وَدْساً وَوَدَّسَتْ وتَوَدَّسَتْ: تَغَطَّتْ بِالنَّبَاتِ وَكَثُرَ نَبَاتُهَا، وَقِيلَ: إِنما ذَلِكَ فِي أَول إِنباتها. أَبو عُبَيْدٍ: تَوَدَّسَت …
  • وعابه: عَابَ يَعِيبُ عِبْ عَيْباً وعَاباً [عيب]:- الشيءُ: صارَ ذا عيبٍ، أي نقيصة أو وصمة أو شَيْن؛ عابَ الثوبُ. - الشيءَ: جعله ذا عيب / عابَ سلوكَه الطائش / عاب عليه نفاقَه. - ـه: نسبه إلى العيب.

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل